تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 وره التمل (الايتان: 32، 2 وتاجا مكللا بالجواهر، ومسكأ وعنبرا وغير ذلك مع وسول بكتاب، فأسرع الهدهد الى سليمان يخره الخبر، فأمر أن تضرب لينات الذهب والفضة* وأن تبسط من موضعه إلى تسعة فراسخ ميدانا، وأن يبنوا حوله حاتطا مشرفا من الذهب والفضة، وأن يؤتى بأحسن دواب البر والبحر مع أولاد الجن، عن يمين المبدان وشماله (فلع م2) الرسول بالهدية ومعه أتباع (ملئين قال اتثفة ونن يمال فسآ ء اتشية الله) من التبوة والملك ( خي يتا ماتشلم) من الدنبا ( بل أنش دي ت لفخركم بزخارف الدنيا ( أتغ ائتهت) بما أتيت به من الهدية ( قلتأنيشهم بشور لا قل) طاقة ( لم بها ولشتينهم يتا من بلدهم سبأ، سميت بامسم ابي قبيلتهم ( لزلة وهم سيه أي إن لم يأتوني مسلمين فلما رجع اليها الرسول بالهدية، جعلت صريرها داحل مبعة أبواب بيديه ويضرب به وجهه، وكانت الجاري تصب الماء على باطن ساعدها والغام يصبه على فلهره، نميز بين الغلمان والجواري، ثم رد مليان الهدية كما أحبر الله عنه بقوله: قوله: فلما جاء سليمان الخ اتهت.

قوله : (بالسوية) أي: نصفهم من الغلمان ونصفهم من الجواري اهشيختا.

قوله: (مع رسول) متعلق يقوله : (فأرسلت خدما الخ) . قوله : (قأمر أن تضرب) أي : أمر الجن تضرب الخ أي: كما يضرب الطين لبنات، ولوله: (وأن تبط) أي: توضع في الأرض مثتة كما يوضع البلاط، وقوله : (من موقيعه) أي : من موضع سليمان الى تسعة فراسخ اي: من جهة بلقيس مسيرة يوم وثمن يوم ، وقوله : (ميدانا) حال من تسعة فراسخ اي: حال كونها ميداتا، والميدان: بفتح أوله وكسره محل وكض الخيل والجمع ميادين كما في القاموس، وقوله : (وان يبنوا) أي : حاتطا مشرفا آي؛ عاليا مرتفما، وقوله : (مع أولاد الجن) أي: فجعلهم خدما للدواب، وتوله : (هن يمين الميدان الخي) حال اي: كونهم واقفين بها عن يسين الميدان وشماله، والغرضن من هذا إظهار البأس والشدة على رسول بلقيس ليخبرها بماراى اهشيخنا.

قوله (قال اتمدوتي) استفهام إنكار وتوييخ أي: لا ينبفي لكم يا اهل سبأ أن تمدوني وتعاونوني بالمال، وتوله: (نما كتاني الله) الخ تعليل لهذا النفي، وقوله : (بل انتم ) الخ إضواب اتتقالي بين به السبب الحامل لهم على إمداده بالمال اهشيخنا.

والهدية: مصدر بمنى الاهداء مضاف لفاعله أى: تفرحون بسا تهدونه افتخارأ على امثالكم، أو لمفعوله اي تفرحون بما يهدى إليكم حبا في كثرة أموالكم. وعبارة الخازن: بل أنتم بهديتكم تفرحون معناه: أنكم أعل مفاخرة ومكاثرة بالدنيا تفرحون باهداء يعضكم إلى بعض، وأما أنا فلا أفرح بالدنيا، وليست الدنيا من حاجتي لأن الله عز وجل قد أعطاني منها مالم يعط أحدا، ومع ذلك اكرمتي بالدين والنبوة، ثم قال اللمتر بن عمرو أمير الوقد: ارجع اليهم الخ اله قوله: (اذلة) حال وقوله: (وهم صافرون) حال ثانية مؤكدة للأولى اهشيختا.

قوله: (ان لم يأتوفي ملمين) بين بهذا المقدر آن القسم المذكور معلق عليه فلم يحنث سليمان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة