تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اورة النعلا الاية: 4 مكللا بالدر والياقوت، وأرملت بالمسك والعنبر والعود والالنجوج، وعمدت إلى حقة جملت فيها درة ثمينة غير مثقوبة وخرزة جزع مموجة الثقب، ودعت رجلا من أشراف قومها يقال له المنظر بن عرو وضمت إليه رجالا من قومها أصحاب عقل ورأي، وكتبت مع السظر كتابا تذكر فيه الهدية وقالت: إن كتت نيأ لميز بين الوصفاء والوصالف، وأخبرنا بما فمي الحقة قبل أن تفتحها، واثقب الدرة ثقيا ستوها، وأوخل في الخرزة خيطا من هير هلاج إنس ولا جن. وأمرت بلقيس الغلمان فقالت: إذا كلمكم سليمان فكلموء بكلام تبه تأنيث وتخنيث يشبه كلام النساء وامرت الجواري أن يكلموه بكلام فيه غلظة يشبه كلام الرجال ثم قالت للرسول : انظر الى الرجل إذا دخلت عليه فإن نظر إليك نظرآ فيه غضب فاعلم أنه ملك قلا يهولتك منظره قأنا أهز منه، وإن رأيت الرجل بشاشا لطيفا فاعلم أنه نبي فتفهم قوله ورد الجواب. فانطلق الرسول بالهداية وأقبل الهدهد مسرعا إلى مليمان فأخبره الخبر، فأمر مليمان الجن أن يضريوا لبنا من النهب والفقية نفعلوا، وأمرهم بعمل ميدان مقدار تسع فراسخ وان يفرش فيه لبن الذهب والفضة، وأن بخلوا قدر تلك اللنات التي معهم وأن يعملوا حول الميدان حاتطا مشوفا من اللهب والفضية فقعلواء ثم قال سليمان: اي دواب البر والبحر أحن؟ فقالوا: ها نبي الله راينا في بحر كذا دواب مختلفة الواتها لها أجتحة واعراف ونواص قال: علة بها نأتوه بها، فقال: شدوها عن يمين الميدان وشماله، وقال للجن: علي بأولادكم فاجمع متهم خلق كثير فاقامهم على بين المدان وشماله، ثم تعد مليمان في مجلسه على مريره ووضع أربمة الاف كرسي على يميته وعلى شماله، وأمر الجن والإتس والشياطين والوحوش والسباع والطير قاصطفوا فراسخ عن يميته وشماله، فلما دنا القوم من الميدان ونظروا إلى ملك سليمان ورأوا الدواب التي لم يروا مثلها تروت على لين الذهب والفضية تقاصرت اليهم انفسم ووضعوا ما معهم من الهدايا.

وقيل: إن سليمان لما فرش الميدان بلتات الذب والفضة ترك من طريقهم موضأ على قدر ما هم من اللبثات، قلما راى الرمل موضم اللبتات خاليا خافوا أن يتهوا بذلك لوضعوا ما معهم من اللبن في ذلك الموضم، ولما تظروا إلى الشياطين حالهم ما رأوا وفزعوا، فقالت لهم الشياطين : جوزوا لا باس عليكم، وكانوا يمرون على كراديس الإنس والجن والوحش والطير حتى وقفوا بين يدي سليان، فاقيل عليهم برجه طلق وتلقاهم متلق حسنأ وسالهم عن حالهم قاخبره رنيس القوم بما جاووا فيه وأعطاء كاب السلكة نظر ليه . وقال: أين الحقة4 فأتى بها نحركها نجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبره بسا فيها فقال لهم: ان فيها درة ثمينة غير مثقوية وجزعة . فقال الرسمول : صدقت فاتقب الدرة وأدعل الخيط ني الجزعة، فقال سليمان : من لي بثقبها وسأل الإنس والجن فلم يكن عتدهم علم ذلك، ثم سال الشياطين ققالوا نرسل الى الأرضة، قلما جاءت الأرضة اخنت شعرة في فمها ودخلت فيها حتن خرجت من الجانب الآخر، فقال لها سليمان ما حاجتك9 فقالت : تصير رزتي في الشجرة فقال لها: لك وذلك ثم قال : من لهذه الخرزة فقالت دودة بيضاء: أنا لها يا نبى الله، فأخذت الدودة طا ل لها ودخلت التقب حتى خرجت من الجانب الآخر، فقال لها مليان: ما حاجتك * قالت: يكون رزقي في الفواكه فقال : لك ذلك. ثم ميز بين القلمان والجوارى بان أمرهم بأن يغسلوا وجوههم وأيديهم فجملت الجارية تاحذ الماء بيدها وتضرب بها الأخخرى وتفسل وجهها، والغلام يأحذ الماء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة