تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

43 سورة النعل (الآيات: 33- 35 وأولرا باين شييد) اي اصحاب شدة في الحرب ( رالاير لله نا ظري مانا تاشين ) نا تطعك ( قالت الثلوله انا تعلرا قريية انسيوها) بالتخريب ( وتسلرا اعنة أملها اولة وكذلك يفمدبت } اي مرسلو الكتاب ( قلةى ثرعلة التهم يهدتوتنا ظرة بم يحع الشرسلرن () من قبول الهدية أو ردها، إن كان ملكا قبلها، أو نبيأ لم يقلها، فأرسلت خدما ذكورا وإنائا الفا بالسوية، وخمسمائة لبنة من النهب، نون الرفع والنون الموجودة نون الوقاية وياء الستكلم معدوفة اهشيختا.

قوله: (نحن اولوا قوة) الخ يعني اشاروا عليها بالقتال، ومع ذلك ردوا الأمر إلى رايها فقالوا : والأمر إليك الخ اهشيختا.

قوله: (أصحاب شدة) تفسير لأولوا الثانية قول: (ملدا تامرين) ماذا هو المفمول الثاني لتامرين والأول محذوف تقديره: تأمريتنا والاستفهام معلق للنظر ولا يخفى حكه مما تقدم اه قوله: (نطمك) مجزوم في جواب الأمر.

قوله: (قالت إن الملوك) الخ أي : فلم ترض بالحرب الذي أشاروا عليها به، بل مالت للصلح وبينت البب ني رقيتها فيه فقالت: إن الملوك الخ اهشيختا.

قوله: (انا دخلوا قرية) اي: عنوه وتهرا . قوله: وكذلك يقسلون) هذا من جملة كلامها اكدت به ما تبله، وقوله: (أى مزسلو الكتاب) تفسير للواو في يفعلون اهشيخنا.

أي: أن الذين أرسلوا الكتاب يفعلون كذلك أي : مثل الذي تفعله الملوك مما ذكر قوله: (فناظرة بم يرجع المرسلون) بم تملق بيرجع، وقوله : (من قيول الهدية الخ) بيان لما.

وف السين: لوله: افتاظرة عطف على مرلة، وبم تعاق برجع، وقد وهم الحولى فجعلها متعلقة بتاظرة وهذا لايستتيم، لأن اسم الاستفهام له صدر الكلام وبم يرجع متعلق لناظرة اه والمعنى: مشظرة رجوع الوسل وعودهم إلي يأي جواب هل بقبول الهدية أو بردها اه قوله: (إن كان ملكأ قبلها) أي : وتاتلناه، وقوله: (أو نبيأ لم يقبلها) أي : واتبعناء وذلك لأنها كانت لبيية عاقلة متقنة للأمور، وكاتت تعرف أن النبي لا يقبل الهدية، ولعل هذا في حق غير نينا، أما و فكان يقبل الهدية ويرد الصدقة اعشيختا.

وعبارة الخازن: وذلك آن بلقيس كانت امرأة لبيبة عاقلة قدساست الأمور وجربتها، انتهت .

قوله: (فارسلت خدما ذكورا واتاثا الخ) عبارة الخازن: فأعدت وصفاء ووصاتف. قال ابن باس ماثة وصيف وماثة وصيفة، وقال وهب وغيره: عمدت بلقي الى خسمالة غلام وساتة جارية فألبست الجوارى لباس الغلمان الأقبية والمناطق، والبست الغلمان لباس الجواري وجعلت في أيديهم أساور النمب، وفي أعناقهم اطواق النعب، وفي آذانهم اقرطة وشتوفا مرصعات بأنواع الجواهر، وحملت الجواري على خمسماثة كرس، والغلمان على خمسانة برنون، علن كل فرس سرج من الذعب مرصع بالجواهر وأغشية الديباج، ويعثت إليه لبنات من فهب ولبنات من فضية وتابا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة