============================================================
سورة اللتمل (الايتان: 2،24 طريق الحق ( فهم لا يهتدد ( الا يجة وافوا أي ان يسجدوا له فريدت لا وأدغم فيها نون أن، كما في قوله تعالى (لثلا يعلم أهل الكتاب) والجملة في محل مفعول بهتدون باسقاط إلى الاى يخج القتة) مصدر بمعتى المخيوء من المطر والنبات ( لى الشمنون والأرض ويعلر ما تخقرة) الكلام مناسبة لما قبله وهي الرد على من يعبد الشس وغيرها من دون الله، لأنه لا بستحق العيادة إلا من هو تادر على من في الموات والأرض عالم يجميع المملومات اهخازن.
قوالتي يخرج الخبء) فيه دليل على القدرة، قول: (ويعلم ما يخفون) الخ ني دليل على اثيات العلم اهشيخنا.
قول: (الا يسجدوا لل مبب حذف هذه النون لي الرسم وأن هي الناصبة للفعل ولا زائدة، والمعنى آن يسجدوا وهذا الفعل مع آن معمول لقوله لا يهدون لكن باسقاط حرف الجر وهو إلى، والمعنس فهم لا يهتدون إلى آن يجدوا أي الى السجود. وعلى هذا الإعراب لا يصح الوقف على قوله: ولا بهدون)، ويصح أن يكون بدلا من أعمالهم والتقدير: قوله: (وزين لهم الشيطان اصاله عدم السجود اشتا.
وفي السمين: قوله: (الا يسجدوا) قرا الكائي بتخفيف إلا، والباقون بتشديدها، فأمر قراءة الكاتي فالا فيها حرف تنبيه واستفتاح وياء بعدها حرف نشاء أو تنييه أيضا عل ما سياتيء واسجدوا: فمل امر فكان حق الخط عل هذه القراءة أن يكون يا اسجدوا، ولكن الصحابة اسقطوا ألف يا وهمزة الوصل من اسجدوا خطا لما سقط لقظا، ووصلوا الياء بسين اسيدوا فصارت صورته پبدوا كماترى فاتحدت الفراءتان لفظا وخطا، واختلقتا تقديرا. واحتلف النحويون في يا هذه هل ي حرف تنبيه أو للنداء والمنادى محذوف تقديره يا هولاه لا اسبدوا وقد تقدم ذلك عند قوله تمالى في سورة النساء (النساء: 73) والمرجح ان تكون للتنبيه لثلا يؤدي إلى حذف كثير من غير بقاء ما يدل على المحذوف الا ترى آن جملة التناء حذفت فلو ادعيت حذف المنادى كثر الحذف ولم يق مسمول يدل على عامله بخلاف ما إذا جعلتها للته، ولكن عارضتا هنا أن تبلها تبيه آخر وهو الا وقد اعنر عن ذلك بأنه جمع بينهما تاكيدا. وأما قراءة الباقين فتحتاج الى إمعان نظر وفيها أوجه كثيرة، أحدها: أن ألا أصلها أن لا فإن ناصبة للفعل بعدها، ولذلك سقات نون الرفع ولا بعدها حرف نفي، وأن وما بعدها في موضع مقعول يهةدون على امقاط الخافض أي: إلى أن لا يسجدوا ولا مزيدة كزيادتها في لثلا يعلم أعل الكتاب. الثاني : أنه بدل من أعمالهم وما بينهما اعتراض تقديره: وزين لهم الشيطان عدم السجود ل. الثالت: أنه بدل من السبيل على زهادة لا أيقا والتقدير: فصدهم عن السجود اه قول: (الذي يخرج الخبع) يجوز ان يكون مجرور المحل نعتأ لله أو بدلا منه او بيانا، ومصوب المحل ملى المدح ومرفوعه على خبر ابتداء مضمر والخبه: مصلر ات الشيء اخبز خبا من باب نفع أي: سترته، ثم أطلق على الشيء المخبوء ونحوه هذا خلق الله . وني التفسير: الخبء في السموات السطر وفي الأرض النبات اهسمين قول: ف السموات) فيه وجهان أحدهما: أنه متعلق بالخب، اي النوء في السموات