============================================================
ورة الملا الأيات: 21- 13 كديتا) بنتف ريشه وذنبه ورميه في الشمس قلا يمتنع من الهوام (او كا ازعتة) بقطع حلقومه (أولأييي) بنون مشددة مكسورة او مفتوحة يليها تون مكسورة ( بحلطن شبين ببرهان بين ظاهر على عذره (فكت) بضم الكاف وفتحها (فيربير) أي يسيرا من الزمان، وحضر لسليان متواضعا يرفع راسه وارخاه ذتبه وجناحيه فعفا عنه وسأله عما لتي في غيت (نقال أحطث يمالم يحط ييه) اي اطلعت على ما لم تطلع عليه (تنتاك من سل بالصرف وترك قبيلة باليمن مميت باسم جد لهم باعتباره صرف (ل/) خبر (يقبن) ( ال وسث اتراء الخلف آل كلامه إلى قولك ليكونن أحد الأمور يمني: إن كان الاتيان بسلطان لم يكن تعذيب ولا ذبح، وان لم يكن كان أحدمما وليس في هذا ادعاء دارية اهكرخي واو الثانية ترجع في المعنى إلى أنها بمعنى إلا وهي فيد في كل من الأمرين قبلها، فكأنه قال : لأعذبته الا أن ياتيني أو لأذبحته إلا أن يأتيني بسلطان ميين اه.
قوله: (بنتف رهشه الخ) هذا احد أقوال قي معتى تعليب صسليمان للطير، وتيل: هو آن يجمل الطير مع ضده، وقل: وهو بالغريق بنه وين الفه وقيل: هو آن يطلى بالقطران بهشم اه أبر الود قوله: (بنون مشددة مكسورة الخ) عبارة السمين: قرا ابن كثير بنون التوكيد المشددة يعدها نون الوقاية وهذا هو الأصل، واتجع مع ذلك رسم مصحفه، والباتون ينون مشددة فقطه والأظهر آنها نون التوكيد الشديدة توصل بكوها لياء المتكلم، وقيل: بل هي نون التوكيد الخفيفة أدغمت لي نون الوقاية وليس بشيء لسخالقة الفلين قبله، وقرا عيسن بن عر بنون مغددة مفتوحة لم يصلها بالياء وكت طير بعد الضمير الفاعل للهدهد بقرينة قوله: (وحدر لليمان ويحتمل أن بموه على مليمان تفسه، والمعتى بقي سليمان بعد التفقد والوعيد فير طويل اه فرطبي قوله: (بضم الكاف ولمنحها) الأول من باب قرب، والثاني من باب نصر اه قول: (فقال أحطت بما لم تحط به) اي: علمت ما لم تعلم وبلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك. ألهم الله الهدهد هذا الكلام فكاقح سليمان تنبيها على أن ادتى جنده قد آحاط علما بمالم بحط به ليكون لطفا به في ترك الاعباب والإحاطة بالشيء علما أن بعلمه من جميع جهاته حتى لا يخفى عليه اخازن نان قلت: كيف خفي على سليمان مكانها وكانت المسافة بينها قريبة وهي مسيرة ثلاث مراحل بين صتعاء ومأرب؟ فالجواب: آن الله عز وجل اخفى ذلك عنه لمصلحة رآما كما اخف مكان پوسف يعقوب اهقرطبي قوله: (قبيلة باليمن الخ) اي: قمن صرفه نظر إلى أن اصله اسم رجل، ومن لم يصرفه إلى آنه اسم قبيلة، فان فيه التعريف والتأنيث اهكرخى الفتوحات الالهية (ج5/م28