تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التسل (الايثان: 20، 21 21 رؤت (ام كاذ بن الابي () فلم اره لغيبته، فلما تحققها قال ( تأمليكر عناما) تعذيبا قال: مقدار ألف منة، فليبلغ الشاهد الغائب فإنه سيد الأنبياء وخاتم الرسل. قال: فأقام بمكة حتى قض نسكه ثم خرج من مكة صياها وسار نحو اليمن فوافي صنعاء وقت الزوال، وذلك مسيرة شهر لراى أرضا حناء ترهو خضرتها فأحب النزول بها ليصلى ويتغدى، فلما نزل قال الهدهد: قد اشتغل سليمان بالنزول فارتفع نحو السماء ينظر إلى طول الدنيا وهرضها لقعل ذلك. فبينما هو ينظر يميتا وشمالا راى بستانا لبلقيس فنزل اليه فإذا هو بهدمد آخر وكان اسم هدهد سليمان عفور وهدهد اليمن عفير، لقال عفير ليعفور: من أين أقبلت؟ من الشام مع صاحبي سليمان بن داود . قال : ومن سليمان؟

قال: ملك الانس والحن والشياطين والطير والوحش والرياح فمن انت؟ قال عفير اتا من هذه البلاد .

قال: ومن ملكها؟ قال: امرأة يقال لها بلقيس وإن لصاحيك ملكا عظيما ولكن ليس ملك يلقي دونه، قإتها تملك اليمن وتحت يدها أربعماتة ملك كل على كورة مع كل ملك اربعة آلاف مقائل، ولها ثلاثماتة وزير يدبرون ملكها، ولها اثنا عشر قائدا مع كل قايد اثتا عشر آلف مقاتل، فهل آنت منطلق مي حتى تنظر الى ملكها( قال: العاف ان يتفقدني سليمان في وفت الصلاة إذا احتاج الماء . قال الهدهد اليماني: إن صاحبك يسره أن تاتيه بخبر هذه الملكة . قال: كانطلق معه ونظر إلى بلقي وملكها، وأما سليمان فإنه نزل على فير ماء فسال عن الماء الجن والأنس فلم يعلموا، نتفقد الهدهد فلم يره فدعا بعريف الطير وهو السر فسأله عن الهدهد ققال: أصلح الله الملك ما أدري أين هو، وما ارسلته إلى مكان. لفغضب سليمان وقال: (لاعلبنه) الأية، ثم دعا العقاب وهو أشد الطير طبرانا فقال له: علي بالهدهد الساعة فارتفع العقاب في الهواء حتى نظر إلى الدنيا كالقصمة بين يدي أحدكم، ثم التفت يمينأ وشمالا فراى الهدهد مقبلا من نحو اليمن فانقض العقاب يريده، وعلم الهدهد أن العقاب يقصله بسوء ققال: بحقى الدى قواك وأقدرك على إما ما رحمتتي ولم تتمرض لي بسوه، فتركه العقاب وقال: وبلك تكليك امك إن تبى الله قد حلف آن يعذبك آو يدبحك، نسارا متوجهين نحو مليمان على الصلاة والسلام فلما انتهيا إلى المكر تلقاه النسر والطير وقالا له: وهلك أين غبت في هومك هذا فلقد توعدك نبي الله وأخبره بما قال سليمان، فقال الهدهد: او ما اسثتى نبي الله فقالوا: بلى، إنه قال: أو كياتيني بسلطان مبين فقال: نجوت إذن وكانت فييته من الزوال ولم هرجع إلا بعد العصر، فانطلق به العقاب حتس أتيا سليمان وكان قاهدا على كرسيه فقال العقاب : قد اتيتك به يا تبي الله فلما قرب مته الهدهد رفع رأسه وأرخى ذتبه ويناحيه بجرهما على الأرض تواضحا لسليمان، فلما دنا منه أحذ برأسه نمده إليه وقال له: أين كنت لأعذبنك عذابا شديدا، لقال: ها نبي الله اذكر وقوفك بين هدى الله عزر وجل، فلما سمع صسليان صليه الصلاة واللام ذلك ارتعد وهفا نه ثم ساله: ما الذي أبطاك عني؟

فقال الهدعد: أحطت بمالم تحط به الخ اهخازن.

قوله: الأهذبه علابا شديدا الخ) الحلف قي الحقيقة على أحد الأولين بتقدير عدم الثالث لكلمة أو بين الأولين اللتغير، وني الثالت اللترديد بيته وبينهما. قال الزمخشري : فان قلت : قد حلف علن أحد ثلاثة أشياء فحلفه على فعليه لا كلام قيه ولكن كيف صح حلفه على فعل الهدعد، ومن أين درى آنه ياتي بلطان حتى يقول او لياتيني بسلطان مبين؟ قلت : لما نظم الثلاثة بأو في الحكم الذي هو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة