============================================================
49 ورة الشمل (الاية: 20 الظير) ليرى الهدهد الذي يرى الماء تحت الأرض وبدل عليه بنقره فيها فتستخرجه الشياطين لاحتياج سليمان إليه للصلاة فلم يره ( فقال ملاك لا لرى الفتعد) اي أعرض لي ما منعني من قوله: (ونفقد الطير هذا شروع في أمر آخر وقع له في مسيره الذي كانت فيه قصة النمل والتفقد لب السنتود الغاتب عنك والطير اسم ج واحده طاتر، والراد تا جشه وجاعته التى كانت تصبه فى سفره ونظاله باجتتها ابفراي وفن الخازن وكان سبب تفقده الهدهد وسؤاله عنه اخلاله بالنوبة، وذلك آن سليمان علي الصلاة والسلام كان إذا نزل منزلا تظلله جنوده من الجن والاتس والطير من الشمس، فأصابته الشمس من موضع الهدهد فنظر فرآه خاليا.
وروى عن ابن عباس آن الهدهد كان دليل سليمان على الماء كان بعرف موضع الماء، ويرى الماء تحث الأرض كما يرى في الزجاجة، ويعرف قربه وبعده فيتقر الأرض ثم تجيء الشياطين فيحفرونه ويستخرجون الماء في ماعة يرة. قال صعيد بن جبير: لما ذكر ابن عبام هذا قال له سعيد اين الأزرف: ها وصاف انظر ما تقول إن الصبي نايفع القح ويحثو عليه التراب فيجيء الهدهد وهر لا يبصر الفخ حتى يقع في عنقه، فقال له ابن عياس: ويحك القدر إذا جاء حال دون البصر وفي رداية: اذا نزل القضاء والقدر ذهب اللب وعمي البصر. قنزل سليمان منزلا واحتاج الى الماء فطلبوة قلم يجدوء فتفقد الهدهد ليدل سليمان على الماء فقال: مالي لا أرى الهدهد الخ اه قال الكليي: ولم يكن له في صيره الا هدهد واحد اه قرطي قوله: (فتستخرجه الشياطين) أي: بأن تسلخ وجه الأرض عن الماء كما تسلخ الشاة اهقرطبي من باب فطع ونصر اهمتار توله: (ما لي لا أرى الهدهد) هذا اسفهام استخبار ولا حاجة إلى دعاء القلب، وإن الأصل ما الدد لا أراه اذ المن صي بدونه والهدمر مروف ام سين قوله (ام كان من الغائبين) أم: منقطعة كانه لما لم يره ظان آنه حاضر ولا يراء لساتر آو غيره فقال: ما لي لا أراه ثم احتاط قلاح له أنه غائب فأضرب عن ذلك، واخذ يقول: أهو غاتب كانه بيسأل ن حة ما لاح له اهبيضاوي وعلى هذا فتقدر يبل والهمزة أو بل وحدما أو بالهمزة وحدها على ما تقدم غير برة في الكلام على أم المقطمة وكان سبب غيبة الهدهد على ما ذكره العلماء عليه الصلاة والسلام لما فرغ من بناء بيت المقدس عزم على الخررج إلى أرض الحرم، فتجهز للمسير واستصحب جنوده من الين والإن والطير والوحش فحماتهم الريح، قلما وافى الحرم أقام ما شاء الله أن يقيم وكان ينحر في كل يوم طول متامه خمسة آلاف ناقة ويذبح خممة آلاف ثور وعشرين آلف شاة، وقال لمن حضره من أشراف قومه: إن هذا الكان يخرج منه نبى عربي حيفته كتا وكذاء ويمطى النصر على جسيع من هاداه وتيلغ هيبته مسيرة شهر القريب والبعيد عنده في الحق سواء لا تأخده فمي الله لومة لائم . قالوا: فباي دين يدين يا نبي اله9 قال: بدهن الله الحيفية فطوى لمن ادركه وآمن به - تالوا: كم بينتا وبين خروجه يا نبى اله؟