============================================================
سورة التمل (الأبتان: 19، 20 أميال حملته إليه الريح فحبس جنده حين أشرف على واديهم حتى دخلوا بيوتهم، وكان جنده ركبانا ومشاة قي هذا السير ( وقال رن أزرقق) الهمني ( لن لتكر بتمتلت الى انممت ) بها ( قن وعل الدي ولن اقل سدلما رضسنه وأتيغلنى برخمتل لى صباود الصكلجيب ) الأنبياء والأولياء وتققد الفم، لكن الأول انفتاح بلا صوت أصلة، والثاني انفتاح مع صوت خفيف، والثالث انفتاح مع صوت نوي اهع ش على المواهب.
رفي الخازن: فان قلت: ما كان سبب صحك سليمان عليه الصلاة واللام؟ قلت: سببه شيئان احدمما: ما دل على ظهور رحمته ورحمة جنوده وشفقتهم وذلك قولها: وهم لا يشحرون يني آنهم لو شتروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله مما لم يؤت احدا من ادراك سمعه ما قالته النملة، وفقيل: إن الاسان إذا رأى أو ممع ما لا عهد له به عجب وضحك اله قوله: (حتن دخلوا بيوته غاية ني قوله فب جنده اه قوله: (في هلا السير) أي : في خصوص هذا السير أي : في وقت مروره على وادي النمل وكان مووجنوده في غير هذا الوقت يركبون على البساط وتير بهم الريح، لكن سبب سيرهم في هذا الوقت وكبانا ومشاة ما اشار له الخطيب ونصه: وكان مليمان يأمر الريح العاصف فترفعه ثم يأمر الرخاء فتير به مسيرة شهر، وأوحى الله إليه وهو يير يين السماء والأرض اني قد زدت في ملكك الا يتكلم أحد من الخلالق بشيء إلا جاءت به الريح فاخبرتك به. ويحكى أنه مر بحراث، فقال الحراث . لقد أوتي آل داود ملكا عظيما فالقته الريح في اذن سليمان فتزل ومشى الى الحراث وقال: إني مشيت إليك لتلا تنى ما لا تقدر عليه ثم قال لتبيحة واحدة يقلها الله خر ما أوتى ال داود واستمر ماشيا بمن معه حتى اذا أتوا أي: أشرفوا على وادي التمل الخ اه وفي الخازن: فان قلت: كف هور الحطم من صليان وجنوده وهم فوق البساط على متن الريح؟ قلت: كانهم أرادوا الرول عند منقطع الوادي، فلذلك قالت النملة: لا يحطمنكم سليمان وجوده لأنه ما دامت الريح تحاهم فى الهواء لا يخاف حطبهم اه قوله: (وعلى والدي) قال أعل الكاب: وأمه هي زوجة أوريا بوزن قوتلا التي امتحن الله بها داود اترطيي وادرج فيه ذكر والديه تكثيرا للتعمة أو تسيما لها، فإن النسمة عليهما تعمة عليه والنعة عليه ربع تقعها اليهما سيما الدهية الهبيضاري قوله: الي عبادك الصالحين) على حلف مضاف اي: في جملة عبادك أو في بسعنى مع اه تا فإن قيل: درجات الأنبياء أفضل من درجات الصالحين فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين، وقد تمنى يوسف عليه السلام ذلك بقوله: (فاطر المرات والأرض أنت وليي نين الدنيا والآخرة توفني ميلبا والحقني بالصالحين) (يوسف: 101] اجيب: بأن الصالح الكامل هر الذي لا يعصي المصولا بفمل بعصية ولا يهم بها وهذه درجة عالية اهخطيب