تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 سورة التمل /الاية: 19 الخطاب بخطابهم سليمان ابتداء ضلمكا) انتهاءن قولها) وقد سمعه من ثلاثة ذاك الا من ريم فال والأ نا ف ملكا مايةاكله فقال لها: بارك الله فيكم، فهم بتلك الدعوة أشكر خلق الله واكثر خلق الله. والتمل حيوان معروف شديد الإحساس والشم حتى أنه يثم الشيء من بعيد ويدخر قوته، ومن شده إدراكه إنه يفلق الحية فلقتين خوفأ من الانبات، ويغلق حبة الكسبرة أريع فلق لانها إذا فلقت فلقتين نبتت، وياكل في اه ما جع و ي باقه عدة وهذه النملة التي تكلمت مع سليمان مونثة حقيقة بدليل لحاق علامة التانيث لقعلها، لأن نملة تطلق على الذكر والأنثى، فإذا أريد تميز ذلك قيل نملة ذكر ونملة أنثى نحو: حمامة ريمامة. وحكن الزمخشري عن أبي حنيفة رضي عنه أنه وقف على قتاعة وهو يقول: سلوني. فأمر أبو حتيفة شخصا سال قتادة عن نملة سليمان هل كانت ذكرا أو انثن فلم يجب، فقيل لابي حنيقة في ذلك . فقال: أنشى واستدل بلحاق العلامة . قال الزمخشري: وذلك أن النملة مثل الحمامة والشاة وقوعهما على المذكر والمؤنت فيسيز بينهما بعلامة تحر قولهم: حمامة ذكر وحمامة أش اه إلا أن الشيخ قدر هذا فقال : ولحاق التاء في قالت لا يدل على أن النسلة مؤنثة، بل يصح أن يقال في المذكر قالت تملة لأن نسلة وإن كانت بالتاء هو مما لا يتميز فيه المذكر من المؤنث، وما كمان كذلك كاليمامة والقملة من كل ما يفرق بينه وبين جمعه بتاء التأنيث من الحيوان فانه يخبر عنه إخبار المؤنث، ولا يدل كونه مخبرا عنه إخبار المرنث على أنه ذكر أو آنش، لأن التاء دخلت فيه للفرق يين الواحد والجمع لا اللدلالة على التانيث الحقيقي، بل اللدلالة على الوحدة من هذا الجنن اه ممين قوله: (وقد رآت جتد سليمان) مقتضى هذا مع قوله الاتي، وقد سمعه من ثلاثة أميال أنها رأت سليمان وجنوده من تلك المافة، ولينظر عل هذه القوة في النملة دائمأ أو كانت خصوصية لهذه النملة فليتامل. قوله: (لا يحطتكم سلمان) فيه وجهان، احدهما: أنه نهي والثاني: جواب للأمر. وإذا كان نهيا نفيه وجهان، آحدهما: آنه نهي مستانف لا تعلق له بما تبله من حيث الإعراب وانما هو نهي لسليمان وجنوده تي اللفظ في المعنى للنعل أي: لا تكونوا بحيث يحطمونكم كقول: 7 أريك) ههنا. والثاني: أنه بدل من جملة الأمر قبله وهي ادخلوا. وقد تعرض الزمخشري لذلك فقال : فإن قلت: لا يحطكم ما هو؟ قلت: يحتمل أن يكون جوابا للأمر وأن يكون نهيا بدلا من الأمر، والدي جوز آن يكون بدلا منه آنه في معنى لا تكوتوا حيث آنتم فيحطنكم على طريقة. لا آريك ههنا ارادت لا بحطكم جنود سليمان فباست يما هو أبلغ اهسين وف السختار: حلمه من باب ضرب اي كره قانحطم وتحطم والتحطيم التكر والطام ما تكسر من اليبس ال ل ومم لايرون جملة حالية اسين قوله: نتبسم ضاحكا هدا مقرع على محذوف تقديره فسع قولها المذكور فتبسم كما يشير له صنيع الشارح حيث قال : وقد سمعه من ثلاثة أميال الخ . وكل من التبسم والضحك والقهقهة انفتاح في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة