تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اورة النمل االاية: 18 او بالشام نمله صغار أو كيار (تالث تملة) ملكة التمل وقد رآت جند سليمان ( يدأيها التمل اذثلوأ كحطم لا يطلم) لا يكسرنكم ( شلتمنن وشثودوهر لا يششن ) نزل الشمل منزلة العقلاء في ذلك لترتيب الصفوف كما هو المماد في العساكر، وفيه اشعار بكمال مسارههم إلى السير وتخصيص حى أواتلهم بالدكر دون سوق أو اخرهم مع أن التلاحق يحصل بذلك ايضا لما أن أو اخرهم غير قادرين علن مايقدر عليه اوايلهم من البر السريع، وهذا كله إذالم يكن سيرهم بتسيير الريح في الجواه قوله: (حتى إذا أتوا) غاية لمحدوف تقديره نساروا حتى إذا أتوا الخ أي: ماروا مشاة على الأرض وركبانا حتى إذا أتوا على وادي التمل أي: على نكان فيه نمل كتير اه شيخنا.

وفي السمين: (حى إنا أتوا) في المغتى بحتى وجهان، أحدهما: هو يوزعون لأته مضمن معن فهم يسيرون ممتوعا بعضهم من مفارقة بعض حتى اذا أتوا. والثاني: آنه محذوف آي: نساروا حتى اذا أتوا، وتقدم الكلام في حتى الناخلة على اذا هلن هي حرف ابتداء أو حرف جراه قوله: (نمله صغار) أي: نمل هذا الوادي صقار وهو التمل المعروف أو كبار أي كالبخاتي أو كالذباب، والقول الأول هو المشهور اهشيخنا.

قوله (قالت نملة) اي: قالت قولا مشتملا على حروف وأصوات، والمراد قالته على وجه التصيحة با أبها النمل الخ. وقد اشتمل هذا القول منها على أحد عشر نوها من البلاغة، أولها: النداء بيا، وثانيها: كتت باي، وثالتها: نبهت بهاء التنبيه، ورابعها: سمت بقولها النمل، وخامسها: آمرت بقولها ادخلوا، ومادسها: نصت بقولها مساكنكم وسابعها: حذرت بقولها لا يحطنكم وثامنها: ت بقولها سليان وناصها: ت يقولها وجنوده، وعاشرها: اشارت بقولما ومم، وحادى عشرها: عذرت بقولها لا يشعرون اهشيخنا نقلا من اليوطي في الاتقان.

قوله: (ملكة الشل) وكانت عرجاء ذلت جناحين وهي الحيوانات التى تدخل الجنة اهشيخنا.

وفي الغرطبي: قال التملبي: كان للتملة جتاحان فصارت من الطير فلذلك علم منطقها ولولا ذلك ما علمه. قال أبو إسحاق التعلمي: ورأيت في بعض الكتب أن سليمان قال لها: لم حذرت التل اخفت من ظلمي، آما علمت آنى نبي عدل، فلم قلت: ل بحطمنك ملان وجتوده)* فقالت التملة: أما سمت قولي: لاومم لا يشمرون) مع اني لم أرد حطم النفوس، وانما أودت حطم القلوب ة أن يتمنين مثل ما اعطبت ويفتتن بالدنيا ويشتغلن بالنظر إلى ملكك عن التبيح والذكر، فلما تكلمت مع سليمان مضت مسرعة الى قومها فقالت : هل عنكم من شيء نهديه الى نبي اله 7 قالوا: وما قدر ما نهدي له والله ما عندنا إلا نبقة واحدة. قالت: حسنة اتون بها فاتوها بها فلتها بنيها وانطلقت تجرها، وأمر الله الريح فحملتها واقبلت تشق الجن والإنس والعلماء والأنبياء على البساط ى وفت بين يديه، فوضعت ثلك النبقة من نيها في لبه وأنشأت تقول : اا را نه دي الى الله مال وان كان عته ذا غنى نهوقابل ان ب دى اللبا ل بقد ااصر عته البر برا وساحا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة