تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة النمل (الايتان: 19 18 وألطتر) في مسير له ( فهم يوذعون () يجمعون ثم يساقون حت اذا اتراقل واد ألتتد) هو بالطائف على آخره لثلا يتقدموا في المير. قال محمد بن كعب القرظي : كان عكر سليمان عليه الصلاة واللام ماثة فرسخ في ماثة فرسخ: خحمسة وعشرون منها للإنس وخسبة وعشرون اللجن، وحمسة وعشرون للوحش وخة وعشرون اللطير وقيل: تست له الجن باطأ من ذعب وحرير فرسخا في فرسخ وكان يوضع في وسطه فيقمد وحوله كراسي من تهب وففة نيقمد الانبياء على كراسي الذهب والعلماء على كراسي الفضة والناس حوله والجن والشياطين حول الناس والوحش حولهم ونظلله الطير بأجنحتها حتى لا يقع عليه شمس، وكان له الف بيت من قوارير على الخشب نيها ثلاثماثة منكوحة يمي حرة وسيسالة سرية، فيامر الريح العاصف فترنعه ثم يأمر الرحاء فتسير به وروى عن كمب الأحبار آنه قال: كان سلبمان إذا رك حمل آمله وخدمه وحشمه، وتر اتخل مطابخ ومخابز فيها تنانير الحديد والقدور العظام تع كل قدر عشرة من الإبل، فتطبخ الطباخون وتخيز الخبازون وهو يين المماء والأرض، واتخذ ميادين للدواب فتجري بين يديه والريح تهوي فسار من اصطخر يريد الين فسلك على مديتة وسول اه ىى فلما وصل اليها قال سليمان: هذا دار هجرة نبى يكون اخر الزمان طويى لمن أمن به وطوبن لمن اتبعه. ولما وصل مكة راى حول البيت أصناما تعيد نجاوزه سليان فلما جاوزه بكى البيت، فاوحى الله إليه ما يبكيك (قال : يا رب ايكانى آن هذا نبي من آنبيانك ومعه قوم من أولياتك مروا علي ولم يصلوا عندي والأصنام تعيد حولي من دونك، فأوحي الله تعالى إليه لا تبك فإني سوف املاك وجوها ميدا، وأنزل فيك قرآنا جديدا، وأبمث منك تبيا في آخر الزمان أحب أتبيائي الين واجعل فيك عمارا من خلقي يعدونتي افرض عليهم فريضة يحنون إليك حنين الشاقة إلى ولدها والحمامة إلى ييشها، وأطهرك من الأوثان والأصنام وعبدة الشيطان . ثم مضي سليمان حت مر بوادي النعل اهخازن.

قوله: (بجممون ثم يساقون) أي: يمتعون من التقدم حتى بجتمعوا ثم يسانون أي: يومرون بالد، وفي القرطبي: قهم يوزعون معناه يكنون ويوقفون ويرد أولهم على آخرهم. قال قتادة: والوازع في الحرب الموكل بالصفوف يزع من تقدم منهم، وفي الآية دليل على اتخاذ الإمام والحكام وزعة يكفون الناس ويمتعونهم من تطاول بعضهم على بعض، اذ لا يمكن الحكام ذلك بأنفسهم وقال الحن أيفا: لا بد للناس من وازع أى: سلطان يكفهم اه وفن التار: ورعه مزعه وزعا مثل وضعه بضمه وضعا اى: كفه فانزع أي: انكف واوزعه بالشيء اغراء به واستوزعت الله شكره فأوزعني أي: استلهته فألهمني، والوازع الذي يتقدم الصف ويصلح ويقدم ويوخر وجمعه وزعة وقال الحسن، لا بد للتاس من وازع أ: من سلطان يكفهم يقال: وزعت الجيش إذا حبست أولهم على آخرهم قال اله تعالى: (فهم يوزعون اله وقوله: وقال رب أوزهتى من هذا السعنى لأن تحفيقه الهتي بحيث لزع نفي عما يخطك اه قرطي وني أبي السعود: فهم يوزهون اي: يحبن أواتلهم على أواخرهم اي: يوقف أواتل السكر حت يلحقهم الأواخر فيكونوا ميتمعين لا يتخلف منهم أحد وذلك للكثرة العظيمة، وبجوز أن يكون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة