============================================================
41 مورة لالشمل (الايتان: 12، 17 هلذا) المؤتى ( لو الفضل الثين() البين الظاهر ( وحثر) جمع يثأتن جشري من الجز والابس للخراب وساحت فاحتة فقال: أتدرون ما تقول؟ قالوا: لا. قال: إنها تقول ليت الخلق لم يخلقوا وليتهم إذا خلقوا علموا ما خلقوا له، وصاح عنده طاووس ققال : أتدرون ما يقول؟ قالوا: لا. قال إنه يقول كما تدين تدان، وصاح عنده هدهد فقال: أتدرون ما يقول؟ قالوا: لا. قال: إنه يقول من لا ترحم ولائرحم، وصاح عنده صرد فقال: أتدرون ما يقول؟ قالوا: إنه يقول استغفروا الله يا مذنبون، نمن ثم نه رسول الله عن قتلة وقيل: إن الصرد هو الذي دل آدم على مكان البيت، ولذلك يقال له الصرد الصرام وروي عن آي هريره: وصاست عنده طيطرجي فقال: آتدرون ما تقول؟ قالوا لا. قال: إنها تقول كل حي ميت وكل جديد باي، وصاحت عنده. خطافة فقال: اتدرون ما تقول قالوا: لا قال: انها تقول قدموا خيرا تجدوه، نمن ثم نهى رسول اله عن قتلها. وقيل: ان أدم خرج من الجنة فاشتكى إلى الله تمالى الوحشة فآتسه الله بالخطاف وألزمها البيوت، فهي لا تفارق بني آدم أنسألهم قال : ومعها أربع آيات من كتاب الله (لو أنزلتا هذا القرآن على جبل) (الحشر: 21] الآية إلى آخرها.
وتمد صوتها بقولها العزي الحكيم. وهدرت حمامة عند سليمان فقال: اتدرون ما تقول قالوا: لا.
قال: إنها تقول: مبحان ربي الأعلى عدد ما ني سمواته وأرضه، وصاح تمري عند مليمان فقال: اتدرون ما يقول؟ قالوا: لا. قال: إنه يقول مبحان ربي العظيم المهيمن فقال كمب: وحدثهم سليمان فقال: الغراب يقول اللهم المن العثار والحدا يقول : كل شيء مالك إلا وجهه والقطاة تقول: من سكت ملم، واليبغاء تقول: ويل لمن الدنياهمه، والضغدع تقول : سبمان ربي القدوس، والبازى يقول: سبحان ريي وبحمده، والسرطان يقول : سبحان المذكور بعل مكان. وقال مكحول: صاح دراج عند سليمان ققال: اتدرون ما يقول؟ تالوا: لا. قال: اته يقول: (الرحمن على العرش استوى) (طه: 5) وقال الحسن، قال النبى: الديك إذا صاح قال : اذكروا الله يا غافلون . وقال الحسن بن علي قال النبي و: النسر اذا صاح قال يا ابن آدم عش ما شئت فاخرك الموت، واذا صاح العقاب قال : في البعد من الناس راحة، وإذا صاح القنبر فال: إلهي المن ميقض الن محد وإذا صاح الخطاف قال: الحمد الله رب العالمين الى اخرها، فيقول: ولا الضالين، فيمد بها صوته كما يمد القارىء. قال تتادة والشعبي: إنما هذا الامر في الطير خاصة لقول : (علمنا منطت الطير (النمل: 16) والنملة طانر إذ قد توجد له اجحة . قال الشعبى: وكذلك كاتت هذه النسلة ذات جناحين. وقالت فرقة: بل كان في جميع الحيوان، وانما ذكر الطير لأنه كان جندا من جند سليمان يحتاجه في التظليل عن الشمس وفي البعث في الأمور، نخص بالذكر لكثرته مداحته، ولأن أمر ساتر الحيوان نادر وغير متردد ترداد أمر الطير، وقد اتقق الناس على أنه كان يفهم كلام من لا يتكلم ويخلت له فيه القول من النبات، فكان كل تبث يقول: أنا شجر كذا أنفع من كذا وأضر من كذا، فما ظنك بالحيوان اهبحروف قوله (وحشر لسليمان جنوده من الجن والإن من الأماكن المختلفة في مسير له فهم يوزعون اكه: بسون حتى هرد أولهم على اخرهم. قيل: كان في جنوده وزراء وهم التقياء ترد أول العسكر