تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التمل [الآية: 16 (وقال يكأيها الناش فلمنا منيلق اللتر) اي فهم اصواته لا وأوينا ين كل محوم توتاه الانبياء والملوك لر إن قوله: وورث سليمان داود) (النبوة والعلم) او الكتب بأن قام مقامه في ذلك دون ساتر بنيه وكانواتسعة عشرة الهأبو السرد قوله: (وقال) اي: سليمان يا أيها الناس الخ. وهذا كالشرح لقوله : وورث سليمان بالنسية للنبوة وقوله: (وأوتينا من كل شيء) وليل لاعطاته الملك اه شيخنا:.

قوله: (يا ايها الناس) أي: قال سليمان ليني اسوائيل على جهة الشكر لسم اله والضير في علنا، واوتينا لك من داود وسليمان. وعبارة الخطيب: علتا اي انا وأبي بأيسر امر وأسهله منطق الطير أى: فهم ما يريده كل طاتر اذا صوت وسسي صوت الطير سلقا لحصول الغهم منه كما ينهم من ملام الناس اهر ولذلك قال الجلال : اي فهم أصواته اه وخص الطير بالذكر مع أن كل حيوان وشجر كذلك لكونه كان بسير معه ويظلله اهكرخي ومقتضى هذا أن كلا منهما كان يعلم اصوات الطير وما تريده وتقدم التصريح به لي عبارة الخازن . وني البيضاوي : والنطق والمتعطق في التعارف كل لفظ يعر به عما في الضمير مفردا كان أو مركيا مفيدا كان أو غير مفيده وقد يطلق على كل ما يصوت به على التشبيه أو التبع كقولهم: نطقت الحمامة دمته الناطق والصامت للحيوان والجماد، فان الأصوات الحيوانية من حيث إنها تابعة للتخيلات منزلة منزلة البارات سيسا وفيها ما يتفاوت باخمتلاف الأغراض بحيث يفهها ما هو من ه ولمل سلمان عله اللام مها سع صوت حيوان علم بقوته القدسية الغرض الذي صوت لأجله، والغرض الذي توخاء به اله وفي القرطبي: وقال: يا ايها الناسن اي : قال سليمان لبني اسرائيل على جهة الشكر لتسم الله علينا منظق الطير اي: تفضل الله علينا زيادة على ما ورثنا من داود من العلم والنبوة والخلافة لي الأرض أن فهمنا من أصوات الطير المعاني التي في نفوسها. قال مقاتل: في الآية كان سليمان جالسا إذ وبه طاتر يطوف، فقال لجلساته: أتدرون ما يقول هذا الطاتر إنه قال لي السلام عليك أيها الملك المسلط والتبي لبني اسراتيل أعطاك الله الكرامة واظهرك على عدوك إني منطلق إلى أفراخي ثم أمر بك الثانية وإنه سيرجع إليتا الثانية، ثم رجع فقال لهم : يقول السلام عليك أيها الملك المسلط إن شثت أن تاذد لي كما اكتب على افراخي حتى يشبوا ثم آتيك فافعل بي ما شتت، فأخبرهم ليمان بما قال واذن له فانطلق. وفال فرقد السيخي: مر سليان على بليل فوق شجرة يحوك رأسه وسميل ذنه فقال لأصحابه: اتدرون ما يقول هذا البلبل؟ قالوا: لا يا نبي الله . قال: إنه يقول اكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء، ومز بهدهد فوق شجرة وقد نصب له صبي فخا فخاف فقال له سليان: احلر، فقال الهدهد: يا نبي الله هذا صبي ولا عقل له قأتا أسخر به، ثم رجع سليمان نوجده قد وقع في حبالة الصبي وهو ني يدهه فقال له : ما هدا؟ قال: مارايتها حين وقعت فيها يا نبى الله . قال: ويمك فأنت ترى الماء تحت الأرض أما ترى الفخ4 فقال : يا نبي الله إذا نزل القضاء عمي البصر. وقال كعب : صاح ورشان عند سليسان بن داود قال سلمان: اتدرون ما يقول؟ قالوا: لا قال: إنه يقول لدوا للموت وابنوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة