تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 ورة السل االأيات: 16014 (كتة يا *ا) اي لم يقروا ( و) فد ( اشتتنتها انقشهم) اي تيقنوا أنها من عند الله ( نلتما وقلرأ تكرا عن الإهمان بما جاء يه موسى راجع الى الجحد ( فانظر) يا محمد ( كيت كان عقة التقدن ل) التي علمتها من إهلاكهم ( ولقده الناما ؤد وشلتن) ابته ( عليا) بالقضاء بين التاس ومتطق الطير وضير ذلك ( وقالا) شكرا له (المتتدينه الاى لا) بالنبوة وتسخير الجن والانس والشياطين (ع كثير ين جاه الان) ( وقت شكين ماؤد) النبوة والعلم دون باقي أولاده قوله: واتفسها انفه حال من الواو في جدرا ولذلك قدر فيه اه شيختا.

قوله: (أي تيفنوا الخ) أشار به إلى أن السين زايدة اه شيختا.

قوله: (رلجع الى الجد) أي: على أنه حلة له أو حال من فاعله اي: جحدوا بها ظالمين لها سشكيرين نها شيختا.

قوله: احيف كان هالية كيف: خبر مقدم، وهاقبة اسمها، والجلة في محل نصب على اسقاط الخانض لأنها معلقة لانظر بمعن تفكر اهمين قوله: (من إعلاكهم) أي : بالإغراق على الوجه الهاثل الذي هو حبرة للعالمين، وانسا يلكر تتيها على آنه عرضية لكل ناظر مشهرر فيما بين كل باد وحاصر اهكرخى قوله: (ولقد آيتا) بالمد أي: اعطينا داود الغ هذا شروع في القصة الثانية وهي قصة داود وسليمان، وكان لداود تعة عشر ولدا سليمان واحد منهم وعاش داود ماثة سنة ويته وبين موسى الة منه وتع وسون سنة، وهاش سليمان ننا رخسين سته، وبينه وبين محمد آلف سن وسبعماية سنة اهشيتنا نقلا عن التحبر قوله: (ومنطق الطير) أي: وهلما بمنطق الطير أي: الفهم من أصوات الطير كما سيذكره الشارح قوله: اهلمنا مطق الطير اهشيختا.

والظاهر آن كليهما كان بسلم منعلق الطير وهو كذلك، لكن هاود كان يعلم سو تسبيى وسليان يعرف ساثر تطقه. وعبارة التازن: ولقد اتينا داود وسليان علما أي: علم القضاء والسياسة وعلم داود تسبيح الجبال والطبر، وعلم مليمان منطق الطير والشولب الف قوله: (وغير ذلك) كالواب وتسبيح الحبال اهكرخي كوله: (وقالا الحمد *) أي: قال كل متهما الحمد له أي: شكر كل منهما ربه على هذه السم، وقوله : (ولسخير الجن والانس والشياطين) ظاهره أن هذا كان لكل من هاود وسليمان، ومثله في هذا التسبير غيره من المفرين كالخازن والخطيب اه وهذا مطوف على مقدر تقديره لصلا بما أعطاه بالقلب بالمزم وصلا به بالجوارح بالسباشرة وعلا به باللسان فقالا: الحمد ل الخ اهشينا.

قوله: (على كر الع أي: ممن لم *ت علما أو ممن لم يوت علمأ مثل علمنا، وهذه المقالة على سبيل التحدث والشكراه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة