تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة التمل /الايثان: 12، 13 من ضير رد) برص لها شعاع يغشى البصر آية ( ف فتع تلكه) مرسلا بها ( إل فرعرن رقوهوه اثتم كا والرم قيون ا تر1) اي مضيثة واضحة ( تالرأ عللا يتر ثبب () بين ظاهر كمه لانه كان عليه مدرعة صغيرة من صوف لاكم لهاء وقيل: كان لها كم فصير اه شيخنا.

قول: تخرج) الظاهر أنه جواب لقوله: (أدخل) أي: ادخلها تخرج على هذه الصفة، وقيل: في الكلام حذف تقديره وأدخل بدك تدحل، واخرجها تخرج فحذف من الثاني ما أثبت في الأول، ومن الأول ما أثبت في الثاني، وهذا التقدير لا حاجة إليه اهسمين قوله: (بيضاء) حال من فاهل تخرج ومن غير سوه بجوز أن يكون حالا أخرى، أو من الضمير بيضاه أو صفة لبضاه اهسين قوله: (لها شعاع) أي: لممان واشراق. قوله : (آية) اشار به إلى أن في تع آيات في محل نصب علن آنه متمن بمحتوف حال آخرى من ضير تخرج، وقد صرح بهذا المحلوف ني سورة طه حيث قال هناك: تخرج بيضاء من غير سوه آية اخحرى، فالمنى هنا حال كوتها آية مندرجة في جملة الايات التسع اهشينتا.

وفي السمين: قوله: في تع ايات) فيه أوجه، أحدعا : أنه حال ثالثة قاله أبو البقاء يعني: من فاعل تخرج أي: اية في تسع كذا قدره الثاني متعلقة بمحلوف أي: انهب في تسع، وقد تقدم اختبار الزمخشري لذلك في أول هذا الموضع الثالث أن بتعلق بقوله :( والق عصاك)، وأدخل يدك اي : في جملة تسع الآيات ولقائل أن يقول كانت الايات إحدى عشرة منها: اثنتان البد والعصاء والتيع : الفلق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطم والجدب في بواديهم والتقصان في مزارعهم وعلى هذا تكون في بمعنى مع لأن اليد والعصا حينثذ خارجتان من التسع، وكذا فعل ابن عطية أعني أته جمل في تسع متصلا بألق وأدخل إلا أنه جعل اليد والعصا من جملة التسع، وقال تقدهره يمهد لك ذلك ويتشره في تسع، وجمل الزجاج في بممنى من قال كما تقول خذ لي من الابل عشرا فيها حدان أى: منها فحدن اه قوله (الى فرعون) متعلق بما قدره الشارح، وقوله: (انهم كانوا) الخ تعليل لذلك المقدر ميتتا قوله: اللما جامتهم اياتشام أي: جامهم موسى بها، وتول: ومصرة) اسم فاعل، والمراد ب المفعول اطلق اسم الفاعل على المفعول إشعارا بأنها لفرط وضوحها وانارتها كأنها تبصر نفسها لو كانت معا هصر اهأبو السعود.

وني السن: قوله: صرة حال ونب الابصار مجازا لأن بها يبصر، وقيل: هو بمعنن ول نسوماء دافق مدقرق اه قوله: (أي مضيتة) أي اضاءة معنوية ني كلها وحسية ايضا في بعضها وهو اليد اهشيختنا قوله: (قالوا هذا) أي : نشاهده من الخوارق التي اتى بها موسى اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة