============================================================
سووة النمل (الايات: 8 - 12 42 الطلية (() من جملة ما نودي ومعناه تتزيه الله من السوء { يتتر هانة ) اي الشأن ( النا الله العز ( بان سلة) فالقاها (نلتارساما يمتم سحرك (كانها *) حية خفيفة ( ول متيراراد بتفت) يرجع، قال تعالى (يشرمى لا تحت) منها ( اله لا يخف لدى) عندي ( الثرسان ) من حية وغيرها ( إلا) لكن ( من طلرح نفسه ( لربتد شنبا اتاه ( بتدشره) اي تاب ( قان غند ن أقبل التوبة وأغفر له ( ولتجل يتله فى جياة) طوق القميص(تخر) خلاف لونها من الأدمة (يضاة قوله ايضا: (ويقدر بعد في) أي : لفظة في الجارة للتار مكان أي : لفظ مكان ليكون مضافا للنار أية من مكان النار، واتسا احتيج لهذا التقدي لان موسى إذا ذاك لم يكن في النار حقيقة وإلا لاحترق على العادة بل كان في المكان القرهب منها اه شيخنا.
قوله: (من جملة ما نودي) اي: تودي به أي: فهو من كلام الله مع موسى، وانسا وقع التعرض التنزيه في هذا المقام لدفع ما رب أن يتوهفه مومى بحمب الطبع البشري الجاري على المادة الحلقية أن الكلام الذي بسمعه في ذلك المكان بحرف وصوت حادث ككلام الخلق، أو من أن اله المتكلم ب في مكان او قي جهة اهشيخنا.
قوله: (والق عصاك) عطف على ما قبله من الجملة الاسمية الخرية وقد تقدم أن سيبويه لا يشترط تتاسب الجل وأنه يجيز جاء زيد ومن بورك، وتقدمت أدلته لي اول البقرة اهسين وقاله هنا بدون ذكر آن، وني القصص بلكرها لأن ما هنا تقدمه نمل بعد آن وهو بورك، فحسن عطف الفمل عليه، وما هناك لم يتقدمه فعل بعد أن فذكرت أن لتكون جملة ان ألق عصاك معطوفة علن جملة أن يا موسى اني أنا الله اهكرخي قوله: تهتز جملة حالية من هاه رآما لآن الرؤية بصرية، وقوله: (كانها جان) يجوز آن تكون حالا ثانية، وأن تكون حالا من قسر تهتر فتكون حالا متداخلة اهسمين.
قوله: (حية حفيفة) أي: في سرعة الحركة وإلا فجشها كاتت كبيرة جدا اهشيختا.
قوله : (يرجع) أى : لم يرجع على هقبه من عقب المقاتل إذا كر بعد الفرار اهشخينا.
وني المتتار: وتقول ولى مدبرأ ولم يعقب بتشديد القاف وكرها أي: لم يعطف ولم ينتظر قوله: (لا تخف) أي: من فير تقة أى او لا تخف مطلقا اهابو الرد.
قوله: (عندي) اي: لي حالة الايحاء والارسال وخطاب المشالهة، فان من هو في هله الحالة مسترق في مطالعة شوون الله عز وجل لا بخطر بباله خوف من شيء، وأما في غير هذه الحال فالمر سلون أخوف الناس منه تعالى اهأبو السعود.
توله: (الا من ظلم) اسشناء متقطع، ولذا فسره بلكن على عادته ومن شرطية جوابها فإني غغور وحيم، وقوله: (أتاء) تفسيره أي: انى حسنا أي علمه وقوله : (اي تاب) تفسير لاتاه اهشيختا.
قوله: (طوق القميص) سمي جيبا لأنه يجاب اي يقطع ليدخل فيه الرأس ولم يامره باد خالها في