تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

421 مورة النمل االاية: حولها) اي الملائكة أو العكس، وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف ويقدر بعد في مكان وشبكان ألله يدقته، ودفؤ البوم مثال قرب والدف وزان حمل خلاف البرد اه قوله: (نودي) اي : ناداه الله أن بورك أن هذه هي الناصبة اللمضارع فهي ثنالية وضعا وخلت هنا على الماضي وحرف الجر قيلها مقدر كما صنع الشارح وما بعدها في تأويل مصدر أي: تودي ببركة من النار الخ أي: بتقديسه وتطهيره مما يشغل قلبه عن غير الله وت خليصه للنبوة والرسالة أي : ناداه الله بأنا قدستاك وطهرناك واخترناك للرسالة كما تقدم في طه حيث قال: وأنا اخترتك الخ اهشيخنا.

وني السمين: قوله : ( تودي) في القائم مقام الفاعل ثلاثة أوجه: احدما: أنه ضير موسى وهو الظاهر وفي آن حيكذ ثلائة أوجه، أحدها: أتها المفسرة لقدم ما هو بمعنى القول. والثانى: أنها الناصبة للمضارع ولكن وصلت هنا بالماضي وتقدم تحقيق ذلك على إسقاط الخافض أي: نودي موسى بأن بورك والثالث: أنها المخففة واسمها ضير الشأن ويورك خرها ولم يحتج هتا الى قاصل لأنه دعاء، وقد تقدم تحوه في سورة النور في قوله : آن فضب على قراءة فعلا ماضيا.

الثاني: من الأوجه الأولى أن القائم مقام القاعل نفس يورك على حلف حرف الجر أي: بأن بورك وأن حينثد إما تاصبة في الأصل وإما مخقفة الثالث: أنه ضمير المصدر المفهوم من الفعل أي: نودي النداء ثم فر بما بعده ومثله (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات لجته [يوسف: 35]اه قوله: أن بورك من في النار) اي : ان قدس وطهر من في النار وهو موسى وليس هو فيها حقيقة بل في المكان القريب منها نصحة الكلام بحدف المضاف او في مكان النار كما أشار له الشارح اشيختا وهذا أي قوله: (أن يورك) الخ تحية من الله تعالى لموسى وتكرمة له كما حيا ايراهيم على النة الملائكة حين دخلوا عليه فقالوا: رحمة الله وبركاته عليكم أعل البت) (هود: 73]) اهقرطي قوله: (من في النار) من قائم مقام الفاعل ببورك وبارك يتعدى بنفسه، فلذلك بني للمفعول باوكك الله وبارك عليك وبارك فيك وبارك لك، والمراد بمن إما البارى تعالى وهو على حذف مضاف اي: من قدرته وسلطاته في النار، وقيل: المراد به موسى والملاتكة وكذلك قوله: ومن حولها.

وقيل: المراد بمن غير العقلاء وهو النور والأمكنة التي حولها اهسمين قوله: (أي المكس) اي : تفسر من الأولى بالملاتكة والثاني بمومعى، وتوله : بنفسه أي كما هنا، فان قوله من في النار ناتب فاعل بررك قتعدى له بفه كما علمت، وقوله : (وبالحرف) أي: في وعلى واللام اهشيغتا.

قوله: (وقدر بعد فى مكان) لفظ مكان نائب فاعل يقدر آي: يقدر هذا اللفظ اهشيخنا.

والمكان هو البقعة المباركة المذكورة في قوله تمالس: (نودي من شاطىء الوادي الأيمن في البقمة الساركة) [الفصص: 30) اهبيضاري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة