============================================================
41 مورة النعل (الابتان: 7، 8 عند مسيره من مدين إلى مصر (انه ملتث) ابصرت من بعيد (ترا متليكر ينها بخبر) عن حال الطريق وكان قد ضلها ( أو ماتيكم يشاي قب) با لاضافة للبيان وتركها أي شعلة تار في رأس فتيلة أو عود لمل تصطلوب) والطاء يدل من تاء الافتعال من صلي بالنار بكسر اللام وفتحها تستد فتون من البرد ( تالتا جماة ها ثروى أن) اي بأن ( بورلة ) اي بارك الله ( من بى النار) اي موسى وين ما هو حكمة كالعقائد والشراتع، ومنها ما ليس كذلك كالقصص والاخبار عن السغيبات اهبيضاوي وقوله : مع أن العلم داخل الخ فإن الحكمة اتقان الفعل بأن يفعله على وفق العلم، فإن من يعلم امرا ولا يأتي بما بناسب علمه لا يقال له حكيم، نلما وصف نفسه بكونه حكيما علم كونه عليمأ فما وجه الجمع بينهما وتقرير الجولب أن العلم الذي يدخل لي الحكمة هو العلم العملي وهو الذي يتعلق بكفية عمل والعلم أعم منه، فكانه قيل مصيب في أفماله لا يفمل شينأ إلا على ولق علمه عليم بكل شيء مواء كان ذلك العلم موديا إلى العمل أم لا اهزاده.
قوله: (قي ذلك) متعلق بكل من حكم وعليم، أي: في تنزيل القرآن والقائه على محمد أي: في غير ذلك كما هو ظاهر اهشيخنا.
قوله: (اذقال موسى لأهد) الخ اشتملت هذه السورة على قصص خم، الأولى هذه ويليها قصة النملة ويليها قصة بلقن، وبليها قصة صالح، وبليها نصة لوط اه شيخنا.
قوله: زوجتها آي: بنت شعيب، آي: وولده وخادمه وقوله: (عد يره) آي: سيره من ملين وكان في ليلة مظلمة باردة مثلجة وقد أضل الطريق وأحذ زوجته الطلق اهشيننا.
والحامل له على هذا السفر أن يجتمع يأمه وأخيه بمصر كما سيق عن أبي السعود في سورة طه .
قوله: (أو آتيك) اي : مانعة خلو - قوله: (بالإضافة لليان) أي : لأن الشهاب يكون قبسأ وغيره كالكواكب فهو من اضافة التوع الى جنسه كخاتم نضة وتوب خز ومي بعمنى من أي شهاب ق ولوله: (وتركها) أي: مع تنوين شهاب، وعلى هذا ققبس بدل أو نمت على تأوبله بالمفعول آي: شهاب مقتب أي: مأخوذ من تاره وقوله: (اي فعلة نار) تفسير لكل من العضاف إليه فالشهاب : الشعلة والقيس: النار اهشيختا.
قوله: (بدل من تاء الافتعال) أي: لوتوعها أي التاء بعد حرف الإطياق وهو الصاد فقليت طاء علي القاعدة وتوله: (من حلى) كعمي وقول: (وضها) كرمن اهشيختا.
قوله: (يكر اللام) أي : من باب تعب، ولوله : (ولتحها) أي: من بابب رمى لكن معنى الثاني لا يناسب هنا. كفى المصباح : صلى بالتار وصليها صلى من باب تعب وجد حرها والصلاء وزان كتاب ر الناره وصليت اللحم أصله من باب رمن شويه اله قوله: (تددون) يقال: دفى يدفأ من باب طرب وقرب اهشيختا.
وفي المصياح دفيء البيت يدقأ مهوز من باب تعب. قالوا: ولا يقال في اسم القاعل دني وزان كريم بل وزان تعب، ودليء الشغص فالذكر دفان والانثى دقاى مثل: قضيان وهضبى اذا لب ما