تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 موره الشملاالأيات: 4 - 7 الدين لا يزشون بالآضرة زما كم اقتلهم) القبيحة بتركيب الشهوة حتى رأوها حسنة ( فشم بقسفرد) يتحيرون لقبحها عندنا ( ازله الزين لثم شره التاي) أشده في الدنيا الفتل والأسر (وثم فى الل جرةثم الترة() لمصيرهم الى النار المؤبدة عليهم ( وفل) خطاب للني (لناقى الثره ت) أي يلقى عليك بشدةه (بن الذ) من عتد س طبي (() في ذلك اذكر ( از قال شرن لأدد) زوجته أي: الكاملون في الاتصاف باليقين اهشهاب قال زاده: ولما كان إقامة الصلاة وايتاء الركاة مما يتكرر ويتجدد في أوقاتهما اتى بهما فسلين، ولما كان الايقان بالآخرة أمرا ثابتا مطلوبا دوامه أتى به جصلة اسمية وجعل خيرها مضارما للدلالة على ان ايقانهم شر علس صيل التجدد ال قوله : (بتركيب الشهوة) أي : بسبب تركيبها فيهم. وفي البيضاوى: زينا لهم اعمالهم البيحة بأن لناها مشتهاة بالطبع مبربة للنف اه توله: (يحيرون قيها) أي: في الاستمرار عليها وتركها لعدم إدراكهم قبحها في الوائع، ولذلك قال لقبحها عندنا أي: لا عندهم لأنهما رأوها حسثة اشيغتا.

لكن فيه أنهم رأوها حتة لا يتحيرون بل يمكفون ويستمرون عليها، فهذا التفسير غير واضح والأولى تفير غيره بان بعمهون معناه يستمرون ويدلومون وخهمكون نيها كما ذكره آبو السعود وفي القرطبي: وعن ابن عباس، وأبي العالية : يتمادون، وعن قتادة: يلعبون، وعن الحسن: يتحيرون اه قوله: (القتل والأسر) تقسير للأشد. قوله: (وهم في الآخرة هم الأخسرون) في إعرابه ما تقدم توله (مم الأغرون) المفضل عليه هو أنفسهم لكن باعتبار حالهم في الدنيا آي: أن خرانهم في الآخرة أشد من خرانهم في الدنيا اه شيختا.

وفي السمين: قول (الأخسرون) في أقعل هنا قولان، أحدهما: وهو الظاهر أنها على بابها من التفضيل وذلك بالنية إلى الكفار من حيث اختلاف الزمان والمكان يمني: أنهم اكثر خراتا في الآخرة منهم في الدنيا اي: آن خسراتهم في الآخرة اكثر من خسرانهم في الدنيا، وقال جماعة منهم الكرماني: هي هتا للميالغة لا للتشريك، لأن المؤمن لا خسران له في الآخرة البتة، وقد تقدم جواب ذلك وهو أن الخسران راجع إلى شيء واحد باعتبار احتلاف زمانه ومكانه اله قوله: (أي يلقى عليك بشده) عبارة القرطبي أي: يلقى إليك قشلقاء وتملمه وتاخنه من لدن عليم وني السمين: لقي مخففأ بتعدى لواحد ومضعفا يتعدى لاثنين فأتيم أولهما هنا مقام الفاعل، والثاني القران الل قوله: (بشدة) أي: لما فيه من التكاليف الشاقة . توله: (من لدن حكيم عليم) الجمع بينهما مع أن العلم داعل في الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على اتقان الفعل والإشمار بان علوم القرآن متها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة