تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اله الله الزكب النطلة 3 و سورة النعل مكة وهي ثلاث أو آربع أو خمس وتسعون آية طن) الله أعلم بمراده بذلك (تلك) اي هذه الآيات ( مايكث القرماد) آيات منه ( وكتار ) مظهر للحق من الباطل عطف يزيادة صفة هو ( شدى) أي هاد من الضلالة ( تشرن ) المصدقين به بالجنة (الزين محيئون الضلوة) ياتون بها على وجهها ( ويوتون) يعطون الزكرة وهم بالآخرة فم يدقن ) يعلمونها بالاستدلال وأعيدهم لما فصل بينه وبين الخبر (ان بشم اللو الرخمن الرحيم قوله: (ثلاث أو أربع الخ) في نسخة سورة التمل مكية وهي ثلاث الخ اه شيخنا.

قوله: (الله أعلم بمراده بللك) وعلى هذا القول لي لهذا اللفظ محل من الإعراب لأن الإعرابب فرع ممرفة المعنى وهي آية مستقلة اهشيختا.

قوله: (تلك) مبدا أو قوله: (آيات التران) خبره، وقوله: (أي هنه الآيات) اي آيات هذه السدرة اهشيختا قوله: (مظهر للحق من الباطل) عبارة أبي العود: مظهر لما في تضاعيفه من الحكم والأحكام واحوال الآخرة التي من جملتها الثواب والمقاب، أو لبيل الوشد والغي، أو فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام، أو ظاهر الاصجاز على أنه من ابان بمعنى بان اه قوله: (عطف بزيادة صفة) جواب عما يقال إن الكتاب والقرآن بمعنى واحد، فما فايدة العطف * وحاصل الجواب: آن المعطوف لما كان فيه صقة زائدة على مفهوم العطوف علبه كان مغيدا بهذا الاعتبار اه شيختا.

توله: رمم مبتدا وقوله: ويوقتون) حبره وبالآخرة متعلق بالخبر، ولما فصل بنه ربين المبتدا بالمتعلق الذي هو بالاخرة أعيد الميتدا ثانيا ليل بخبره في الصورة. هذا ما اشار اليه بقوله : وأعيدهم اهشيختا.

والجملة من تتمة الصلة والواو للحال أو للعطف وتفيير النظم للدلالة على قوة يقيتهم وثباته وانهم الأوحدون فيه اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة