تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 سورة الشعراء/ الأيات: 224- 226 قبل أن حجبت الشياطين عن السماء ( والشعرة ييعهم الماؤة ) في شعرهم فيقولون به ويروونه عنهم فهم مذمومون (اا تر) تعلم (أنهم في كل راو) من أودية الكلام وفنونه يهيئون () يمضون فيجاوزون الحد مدحا وهجاء ( وأنهم يقولوت) نعلنا ( ما لا يفعلوت قول (والشعراء يتهم الناوون) قال أمل التفسير: أراد شعراء الكفار الذي كانوا *هجون رسول الله لة منهم عبد الله بن الزبعرى السهي، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، ومسافع بن عيد مناف، وأبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي، وأمية بن ابي الصلت الثقفى تكلموا بالكذب والباطل وقولوا: نحن نقول مثل ما يقول ممد وقالوا الشعر، واجتمع اليهم غراة قومهم يسممون أشعارهم ن يهجون الي وأصحابه ويروون عهم قولهم فذلك قوله تعالى: يتبعهم الغاوون) اي: الذين يروون هجاء المسلمين، وقل: الغاوون هم الشياطين، وقل: هم الفهاء الضالون ، وفي رراية أن رجلين أحدهما من الأنصار تهاجيا على عهد رسول الله ومع كل واحد غواة من قومه وهم السفهاء، ولت هده الآية اهخارن قوله: (الم تر أنهم في كل واد) الوادي معروف، والسراد به هتا قنون القول وطرقه، والهيام أن يلمب المرء على وجهه من عشق أو غيره وهو تمثيل كما في الكثاف، والممنى يقوضون في كل لغو و ومدح اهشهاب: وني البيضاوي: ألم تر آنهم في كل واد يهيمون لأن اكثر مقدماتهم خيالات لا حقيقة لها، وأغلب كلماتهم في التشبيب بالحرم والغزل والابتهار وتمزيق الأعراض والقدح في الأنساب والوعد الكاذب والافتخار الباطل ومدح من لا يستحقه والاطراء فيه اه قوله يهمون يجوز أن تكون هذه الجملة خبر آن، وهذا هو الظاهر لأنه محط الفائدة . رفي كل واد متعلق به، ويجوز أن يكون في كل واد هو الخبر، ويهمون حال من الضمير في الخبر، والعامل ما تعلق به هذا الخبر أو نفس الجار كما تقدم في نظيره غير مرة، ويجوز الجملة خبر آن بعد خبر عند من يرى تعدد الخبر مطلقا، وهذا من ياب الاستعارة البليغة والتمثيل الرائع شيه جولانهم في أفانين القول بطريق المدح والذم والتشبب وأنواع الشعر بهيام الهائم في كل وجه وطريق، والهائم هو الدي يخبط في طريقه ولا يقصد موضا معينأ يقال: هام على وجهه أي: ذهب. والهائم: العاشق من ذلك والهيمان العطثان، والهام داء ياخذ الإبل من العطش، وجمل أهيم وناقة هيماء والجمع نيهما قال تعالى: فشاربرن شرب الهم (الواقة: 50] اسمين قوله: (يمضون) أي: يذهبون ويخوضون. توله: (أي بكذيون) تفسير لقوله: (يقولون ما لا اون افا وفي الخطيب: (وانهم يقولون ما لا يفعلون) اي : لأنهم لا يقصدونه، وإنما الجأهم إليه الفن الذي ملكوه فأكثر أقوالهم لا حقاتق لها، وقيل: إنهم يمدحون الجود والكرم ويحثون عليه ولا بفعلونه وبدمون البخل وبصرون عليه وبهجون الناس بأدنى شيء صدر منهم اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة