============================================================
414 ورة الشراء لالابات: 221- 223 مكة ({ قل من تنرد الشيتطين ) بحذف احدى التاءين في الأصل ( تنلا ط كل افاله ) كذاب اتيو) فاجر مثل مسيلمة وغيره من الكهنة ( يلثوذ) اي الشياطين ( الشنع) اي ما سمعوه من الملايكة إلى الكهنة ( وأتترثم كدهب ) يضمون إلى المسموع كذبا كثيرا، وكان هذا الخ) ايطال كونه شاعرا، فتوله: (على كل أفاك أئيم) اي : وهو ليس كذلك، وقوله : ( يتبعهم الغاوون الخ) أي : وهو لا يتبعه إلا المهتدون اه شيختا.
قوله: (أي كقار مكة) يحتمل آن تكون ندائية وهو الأظهر، ويحتمل أن تكون تفسيرية للمفعول وهو الكاف في انبتكم اه شيخنا.
قول: وعلى من تتزل الشياطين الجار والمجرور متعلق بتنزل، والجملة في محل تصب سادة مسد المقعول الثاني والثالث أن جعل أنبتكم متعديا الثلاثة ومسد الثاني فقط أن جعل متمديا لاثنين اله شيفشا وني السين: قوله: وعلى من تنزل) متعلق يتتزل بعده، وإنما قدم لأن له صدر الكلام وهر معلق لما قبله من فعل التبعة لأنتها بمعنى العلم، ويجوز أن تكون متعدية لاثتين فتد الجملة المشتملة على الاستفهام مسد الثاني لأن الأول هو ضمير المخاطيين، ويجوز أن تكون متعدية لثلاثة فتسد الجملة د اثين قوله: (مثل يلمة) أي: من المتنثة وغيرء كسطيح من الكهنة جمع كامن، وهو الذي يخبر عن الأمور المستقيلة، والعراف هو الذي يخبر عن الأمور الماضية اهشيخنا.
قول: ايلقون الع يجوز آن يعود الضير على الشياطين، وحينثذ يجوز آن تكون جملة بلقون حالا وأن تكون مستأنقة، ومعنى إلقاتهم السمع إنصاتهم إلى الملا الأعلى ليترقوا شخا، أو القاء الشيء المسموع إلى الكهنة، ويجوز أن يمود الضمير على كل أفاك أثيم من حيث إنه جمع في المعنى، فتكون الجملة إما مستأنفة أو صفة لكل أفاك أثيم، ومعنى الالقاء ما تقدم اهسين فالممني: يلقون أي: الكهتة سمعهم إلى الشياطين أي: يصخون ويستمعون منهم أو يلقون ما سمعوه من الشياطين إلى عوام الخلق. قوله : ( واكثرهم كاذبون) الأظهر آن الاكثرية باعتبار أقوالهم على معنى أن هؤلاء قلما يصدقون فيما يحكون عن الجني، والمعنى واكثر أقوالهم كاذية لا باعتيار ثواتهم حتى يلزم من نسبة الكلب إلى اكثرهم كون أقلهم صادقا على الإطلاق اهابو السعود.
وقد أشار الجلال إلى هذا المعنى بقوله : (يضمون إلى المسموع كذبا كثيرا) فأفاد أن الكثرة قي المسوع لا في ذوات القائلين اه وقال بعضهم: المراد بالاكثر الكل، والضمير في اكثرهم للأفاكين أي : الكهنة، أو للشياطين مثل الضير في يلقون.