تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشمراء (الاية: 227 16 أي يكذبون ( إلا الين ما مثوا وهماوا الضللكت) من الشعراء ( واكروا الله كثيرا اي لم يشغلهم الشعر عن الذكر (وأنتصووا) بهجوهم الكفار ( مأ بعدما ظلثرا) بهجو الكفار لهم في جملة المؤمنين فليسوا مذمومين، قال الله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)، (فمن اعتدى عليكم فاعتد واعليه بمثل ما اعتد عل وميعد الزين طلوا) من الشعراء وغيرهم أق مقلس) مرجع ينوون يرجعون بعد الموت.

قوله: إلا الدين آمنواح الخ استناء مما قدره أولا بقوله : (فهم مذمومون) بدليل قوله آخرا فليسوا مذمومين، وني التازن: ثم اسشتى شعراء الملسين الذين كانوا يجييون شعراء الكفار يهجوهم وينا فحون عن النبى وأسحابه منهم حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة وكمب بن مالك فقال: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات. روي أن كعب بن مالك قال للنبي: قد أنزل في الشعر، فقال : "إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والدي نفسي بيده لكأن ما ترمونهم به نضح النبل" .

قصل ي مدح الشعر روى البخاري، عن أبي بن كمب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال : "إن من الشعر حكمةه. وعن ابن عياس رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي الى النبي نجعل يتكلم يكلام فقال : "إن من البيان سحرأ وان من الشمر حكمة أبو داود وتالت مائشة رضي الله تعالى عنها: الشعر كلام فمنه حمن ومنه قبيح نخذ الحسن ودع القبيح وقال الشعبي: كان أبو بكر يقول الشعر، وكان عمر يقول الشعر، وكان عثمان يقول الشعر، وكان علي اشعر من الثلاية . وروى عن ابن عباس أنه كان ينشد الشعر في المسجد ويستشده، فروي آنه دعا عمر ابن أبي ربيمة المخزومي فاتشده قصيدة فاتشده [ياما وهي قريب من تمين بيتأ، ثم إن ابن عباس اعاد القصيدة جيها وكان حفظها من مرة واحدة اهم قوله: (قال الله تعالى) هذا استدلال على جواز ما قملوه من مجوهم للكفار في مقابلة هجو الكفار لهم، ولوله: (فمن اعتدى ليكم) الخ استدلال على اشتراط السماثلة في المقابلة، فلا يجوز للمظلوم أن يزيد في الذم على ما ظلم به من الهجو اه يختا.

قوله: (أي منقلب) معمول ليتقلبون الذي بعده لا لما قبله لأن الاستفهام له الصدر وهو مفعول مطلق أي : يقلون. أي انقلايا والجملة سادة مسد مفمولي يعلم اهشختا.

وفي السمين: أي منصوب على المصدر والناصب له ينقلبون وقدم لتضمته معنى الاستفهام وهر معلق لسيعلم ساد مد مفعوليه، وقال أبو البقاء: اي منقلب صفة لمصدر محذوف اي ينقلبون انقلابا أي: منقلب، ولا يعمل فيه سيعلم لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وهذا الذي قاله مردود بأن أيا الواتعة صفة لا تكون استقهامية، وكذلك الاستفهامية لا تكون صفة لشيء بل هما قسمان كل منهما قسم برأسه، وأي: تتقسم إلى اقسام كثيرة اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة