============================================================
413 ورة الشعردء(الأيات: 213- 221 الله الها ملفر رب ين الشعلين )) إن فعلت ذلك الذي دعوك إليه وأنذر عشيرتلق الأفريب الن وهم بنو هاشم وبو المطلب، وقد أنذرهم جهارا، رواء اليخاري ومسلم { والغوض جتلك) ألن جانبك ( لمن المك ين التومير () المرحدين ( فإن صصتوله ) اي عشيرتك ( نقل) لهم انى برنته متا تقملون) من عبادة غير الله ( وتوكل) بالواو والفاء ( على الميز الرجيو ) الله اي فوض إليه جميع امورك { الزى يريك جين تقم4 إلى الصلاة ( وتقلك) ني أركان الصلاة قائما وقاعدا وراكعا وساجدا { فى التندة4 اي المصلين اثهر الشيع العلي () ( هذ أبشظم) اي كفار الساءا، فقوله هنا معزولون يمتي بعد حجبهم عن الشيء، وذلك من حين بعشه وتوله الاتي: (يلقون السمع مفروض فيما قبل ذلك لكن يشكل عليه تمثيله بسيلمة مع أنه كان في عصره، إلا أن يحمل إلقاء الع إليه على ما قبل مبعنه و، وأما بعد بشه نقد أند باب السساء على الشياطين وانقطع نزول الشياطين على الكهنة اه توله: (فلا تدع مع الله الخ الخطاب له والمقصود غيره . قوله: (رواء البخاري ومسلم) أي: روى إنذاره لهم جهارا فقال ني إنذاره : "يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شييا يا بني عبد المطلب لا آغني عنكم من الله شيتا يا عباس بن عبد المطلب لا أغتي عنك من الله شينا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شييا يا فاطمة بنت رسول الله سليني ما شئت من مالي لا أغني عتك من الله شيئاء اهخازن قوله: (واخفض جناحك الخ) كناية عن التواضع واللطف بالمؤمنين، فهذا في قوة قوله : نبعد الانذار من أمن منهم فتواضع له، ومن خالفك فتبرا منه ومن عله وقل له اني بريء الخ اهشيختا.
قوله: (اي عشيرتك) تفير للوار في عصوك الل قوله: (بالوار والفاء) تراءتان صبعيتان . فعلى الواو هو معطوف على آتذر، وعلى الفاء هو بدل من جواب الشرط وهو قوله: (فقل اتي بريء الخ} اه شيختا.
قوله: (حين تقوم) (إلى الصلاة) أي: منفردا . وقوله: ( وتقلبك في الساجدين)، أي : ويراك مصليا في الجماعة اهشيتنا.
قوله: (وتقليك) معطوف على الكاف في يراك، وقوله: (في الساجدين) في بمعنى مع، وتوله: (أي المصلين) فسره بعضهم بالمومنين آي: يراك متقلبا في أصلاب وأرحام المؤمنين من لدن آدم وحواء إلى عبد الله وآمتة، نجع أصوله رجالا وناء مؤمنون، وأورد على هذا آزر أبو إبراهيم فإنه كافر بمقتضى الآيات، وأجاب بعضهم بأنه كان عم ابراهيم لا أباه. واجاب بعضهم بجواب أحسن من هذا، وهو آن قولهم أصول محمد لم يدخلهم الشرك محله ما دام النور المحمدي في الذكر وفي الأنشى، فإذا اتتقل منه لمن بعده أمكن أن يسبد غير الله، وآزر ما عبد الأصتام إلا بعد انتقال النور منه لابراهيم، وأما قبل انتقاله فلم يعبد فير الله اهشيخنا.
قوله: (هل اتبتكم الخ المقصود من هذا السياق إبطال كونه كاهنا، ومن قوله: (والشعراء