تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الشعراء (الابات: 209- 214 412 رسل تنذر اهلها (ذكرى) عظة لهم ( وماكتا ظلين) في إهلاكهم بعد إتذارهم. ونزل ردا لقول المشركين ( وما لترلت بو) بالقرآن (التيطين (رما يليى) يصلح (ل أن ينزلوا به (وما يستطيثوت (4 ذلك ( إلهتر هن التبع) لكلام الملاتكة (تتعزولود ) بالشهب { فلابتع مع بهم التطاول نى دفع العذاب وتخفيفه اله قول: (من قرية) من: زائدة في المفمول . قوله : (إلا لها منذرون) بجوز أن تكون الجملة صفة لقرية، وأن تكون حالا منها وسوغ ذلك سبق النقي، وقال الزمخشري فإن قلت : كيف تركت الواو من الجملة بعد إلأ ولم تترك منها في قوله : (وما أملكتا من فرية إلا ولها كتاب معلوم) [الحجر: 40] فك: الأصل ترك الواو لأن الجملة صفة لقرية واذا زيدت فلتاكيد وصل الصفة بالموصوف كما في قول: سبعة وثامنهم كلبهم) [الكيف: 22] اهسين توله: (ذكرى) علة لمنذرون أي: تتلرهم لاجل تذكيرهم العواقب. وفي الكرخي: قوله : اتثدر) أملها ذكرى اشار إلى ان ذكرى في موضع المفعول لأجله، وبه صرح أبو البقاء وجوز كوته خبر مبتدا محذوف أي: هذه ذكرى والجملة اعتراضية اله قوله: (وما كنا ظالمين) أي : ليس من شأننا الظلم أو المعنى لسنا ظالمين في إهلاكهم أي : لا يصلر عنا بمقتضى الحكمة ما هو في صورة الظلم لو صدر من غيرنا بأن نهلك أحدا قبل إنناره، أو بأن اب من الم يذنت اه شما قوله: (ردأ لقول المشركين) مقول القول محلوف من عباراته وصرح به غيره أي: قولهم إن الشياطين يلقون القرآن إليه اي : على لسانه كما ياتون للكهنة بأخبار السماء اهشي خنا.

وعبارة أبي السمود : وما تنزلت به الشياطين رد لما زعمه الكفرة في حق القرآن الكريم من أنه من قبيل ما تلقيه الشياطين علي الكهنة بعد تحقيق الحق ببيان أنه نول به الروح الأمين اه وفي الخطيب: ولما كان الكفرة يقولون إن محمدا كامن وما يتتزل عليه من جتس ما تشنزل به الشياطين اكذبهم الله تعالى بقوله: { وما تنزلت به الشياطين) . أي : فلا يكون سحرا أو كهانة أو شعرا او أضغات احلام كما يقولون اله قوله: (يصلح) (لهم) أي: يمكنهم. قوله: الكلام الملاتكة) لعل المراد يه الوحي المنزل على الأنبياء فلا يرد أنهم قد يسترقون السمع، والمراد أن الله حفظ ما يوحى به إلى الآنياء آن يسمعوه قبل نزول السلك بهه فلا يلزم منه أنهم لا يسممون آيات القرآن ولا يحفظونها ولي كذلك اهشهاب وغرضه بهذا دفع التنافي بين قوله: اانهم عن المع لمعزولون)، وقوله الاتي: بلقون المقتضي أنهم يسمعون من الملايكة، ومحصل ما اشار له في دفع التنافي أن ما هنا محمول على سماع الوحي آي: ما يوحى به للأنبياء وحجب الله الشياطين عن سماعه لتلا يلزم التخليط بالوحي، وما سيأتي محمول على ما تعلق له بالوحي والشرائع، بل على غيره من الإخبار بالمغييات .

هذا وقد أشار إلى دفع التتاني بوجه آخر حيث تيد ما سيأتي يقوله : (وهذا قبل أن حجبت الشياطين عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة