============================================================
411 ورة الشعراء/الايات: 108-20 ترماءثم تا كا نوابو مدب من العذاب ( ما} استفهامية بمعتى اي شيء لو أنقههم ما كانوا يمتعرب )) في دفع العذاب او تخفيفه اي لم يغن ( وما أفدكتاين قرية إلا لما متد رد العذاب الأليم فيستعجلون بعذابنا، وبينهما من التنافي ما لا يخفى على أحد أو يغفلون عن ذلك مع تحقق وتقرره فيستمجلون الخ، وانما قدم الجار والمجرور للايذان بأن مصب الإنكار والتوبيخ كون المستعجل به عذابه تعالى مع ما فيه من رعاية القواصل اهابو السمود.
قول (ألرأيت) معطوف على فيقولوا وما بينهما اعتراض، وتوله: (ما كانوا بوهدون تنازعه، رايته يطلبه فاعلا مفعولا أول وجاءهم يطلبه فأعملنا الأول وأضرنا في الثاني فسيرا يعود عليه اي: ثم جامهم هو اي الذي كانوا يوعدونه، وجملة ما أغنى عنهم الخ قي محل نصب سادة مسد المفمول الثاني لرأيت اهشيخنا.
وني المين: قوله : (أفرابت إن متعناهم) الخ التاء فاعل رأيت، وقوله : (ما كانوا يوهدون) مقعول أول، وجملة ما اغنى في محل المفعول الثاني، وجواب الشرط محذوف يقدر من معنى المضول الثاني تقديره: لم يغن عنهم تمهم آي: لم يفهم وتمام هذا الإعراب تقدم في سورة الأنسام مبسوطا في قوله : (قل أرايتكم إن أتاكم عذاب الله) (الأنعام : 47) الغ اه وهبارة الكرخي: قوله : (اخيرني واذا كانت بممنى أخبرني تعدت الى مفعولين احدهما مفرد والاخر جملة استفهامية غالبا اله وقد تنازع أفرأيت وجاءهم في قوله: (ما كانوا بوعدون) فإن أعملت الثاني وهو جاءهم رفعت به ما كانوا فاعلا به، ومفعول أرأيت الأول ولكنه حذف، والمفعول الثاني هو الجملة الاستفهامية في قوله: ما أغنى عنهم، ولا بد من رابط بين هذه الجملة وبين المفسول الأول وهو مقدر تقديره: أفرأيت ما كانوا بوعدونه، وأضمرت في جامهم ضيره فاعلا به، والجملة الامتفهامية مضول ثان أيضا، والماند مقدر على ما تقرر في الوج تبله والشرط معترض وجوابه محذوف، وهذا كله مفهوم مما تقدم في سورة الأنعام، وإنما ذكرته هنا لأنه تقديره عسر يحتاج الى تأويل وحن صناعة، وهذا كله إنما يتاتى على قولنا إن ما اسفهامية ولا يضرنا تفيرهم لها بالنفي فإن الاستفهام قديرد بمعنى التفي، وأما إذا جملتها نافية حرفا كما قاله أبو البقاء فلا يتاتى ذلك، لأن مفعول ارأيت الثاني لا يكون إلا جملة اهايه كما تقرر غير مرة اهسين قوله: ما كاتوا يوعدون) أي: به وما اسم موصول. قوله: (استفهامية) أي: استفهام إنكار كما أشار له بقوله: (أي): لم يغن فهذا مساو في السعنى لقول يضعهم إنها نافية وهي على صنيع الشارح مفعول مقدم لأغتى، وقوله: (ما كانوا بستمون فاعل بأغ، وما مصدرية آي تمتعهم او كونهم ين اشينا وفي أبي المود: ما أغنى عنهم أي: أي شيء، أو أي إغتاه أغتى عنهم ما كاتوا بتمون، أي: كونهم مستمين ذلك التيع المديد على أن ما معدوية، أو ما كانوا يمتمون به من متاع الحياة الدنيا على أنها موصولة حذف عائدها، وأيآما كان فالاستفهام للإتكار والتفي، وقيل : ما نافية أي : لم يغن عنهم