تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الشراء (الايات: 02 ادخلنا التكليب به ( في ثلرب الشجمهب )) اي كفار مكة بقراءة النبي ( لا ين شرب بد ست نوا العتام الا (فأيهم بنتة وهم لا يشش لب ( ترلااهد تمن منظررد () لنؤمن فيقال لهم لا، قالوا متى هذا المذاب، قال تعالى ( افيمتاا بتتعياة ( أنرميت ) اخبرني إن تتعهه قوله: (كذلك) معمول لسلكاه والضمير في سلكناه للقرآن على حذف المضاف أي: ملكنا تكذيه، أي: التكليب به بقراءة التبي مثل إدخالتا التكليب به في قلوبهم بقراءة الاعجمي، وفيه آن الاعجمي لم يقرأه ولم ينزل عليه والجملة الشرطية وهي قوله: (ولو نزلناه) الخ لا تستلزم الوقوع اه شيختا.

قوله: (أي مثل إدخالنا التكذيب) اي : لي قلوبهم بقراءة الأصجمي أي ملتبا بقراءة الخ، وكذا يقال في قوله بقراءة الشي. قوله: (لا بؤمنون به) الجملة مستانفة او حال من الهاء في سلكناه أو من السجرمين، وقوله : (حتى يروا المذهب الآلم) مقدم من تاخير، وأصل الكلام حتى ياتيهم العذاب يفتة وهم لا يشحرون فيرونه، فيقولوا: هل نحن منظرون أي: مؤخرون عن الإهلاك ولو طرفة عين لنتؤمن؟

فيقال لهم: لا. أي لا تأخير ولا إمهال اهشيخنا.

وني زاده على البيضاوي: قوله: (فياتيهم يفتة) معطوف على يروا وتوله: (فيقولوا معطوف عل بأتيهم. وظاهر النظم يدل على آن مفاجاة العذاب واقعة عقيب رؤيته، ويكون سؤال الإنظار واقعا عقيب مفاساته وليس كذلك، بل الذي يقع أولا هو المفاجاة ثم الرؤية ثم سؤال الإنظار، فوجب آن لا تكون الفاء للترتيب الرماني بل للترتيب الرتبي كما في الكثاف، بأن يكون المعنى لا يؤمنون بالقرآن حت بردا العذاب الاليم، نما هو آشد من روت وهو لحوقه بهم مفاجأة فما هو آشد منه وهو سؤالهم الانظار مع القطع بامتناعه اه وفي السمين: قال الزمخشري: فان قلت : ما معنى التعقيب في توله فيأتيهم؟ قلت: لي المعتى التعقيب في الوجود بل المعنى ترتها في الشدة كأنه قيل لا يامتون بالقرآن حتى تكون رؤهتهم العذاب لما هو أشد متها وهو لحوته بهم مفاجأة فما هو أشد منه، وهو مؤالهم النظرة مع القطع بامتناعها، ومثال ذلك أن تقول: إن أسات مقتك الصالحون نمقتك الله فإنك لا تقصد أن مقت الله بعد مقت الصالحين، وإنما قصدك إلى ترتيب مدة الامر على السيء اه قوله: (مل تحن منظرون استقهام تحر وطمع في المحال وهو إمهالهم بعد مجيء العذاب

قوله: (قالوا متى ملا العذاب) اي: استعجلوه تهكما بمحمد في إحباره به على حد قوله تعالى: ويستعجلونك بالعذاب) (الحج: 47] الآيات اه شيفنا.

وقالوا أيضا: فأمطر علينا حجارة من السماء أو السنا بعداب اليم اهبيضاوي وله انبعدابنا پسيلون اسخهام توبيخ وتهكم بهم حيث استجلوا ما فيه ضررهم وحف انقهم اهشيختا.

والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي: أيكون حالهم كما ذكر من طلب الإنظار عند نزول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة