تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

0 ودة الغراءا الابات: 197 - 200 كالتوراة والإنجيل { او لريكن لم) لكفار مكة (2ة) على ذلك ( لن يعله ظكوا بق اشكه بل كمبد الله ين سلام وأصحابه ممن آمنوا فإنهم يخبرون بذلك، ويكن بالتحتانية وتصب آية، وبالفوقانية ورفع آية ( ولو نزاته عل بتض الالفبين) جمع اعجم ( تتراء عليهم) أي كفار مكة ( ثما كائرا يد ) أتفة من اتباعه ( كذلك) اي مثل إدخالنا التكذيب به بقراءة الأعجمي ( سلكنة) قوله: { أولم يكن لهم اية) استفهام توبيخ وتقريع، وقوله: (على ذلك) اي على آن ذكره والاخبار عنه بالحقية كائن في كب الأولين، وقوله: ( أن بملمه ) أي ما ذكر من ذكر القرآن أي : اي الاخيار عنه بما تقدم اشيختا.

قوله: (واصحابه) وكانوا أربعة غيره: آمد وأسيد وتملبة وابن يامين، فهولاء الخمسة من علماء البهرد وقد حسن اسلامهم اهشيخنا.

قوله : (فانهم يخيرون بذلك) أي: بان ذكره، والحديث عنه بما تقدم كائن في كتبهم قوله : (ونصب ايقا) على أنه خبر يكن مقدم واسمها ان يعلمه الخ وقوله: (ورفع اية) أي على آنه اسمها وخيرها لهم، وأن يعلمه الخ يدل من اسمها أو على آنه فاعل بها وهي تامة ولهم حال، وأن يعلمه الخ بدل من الفاعل اهشيختا.

ولا يجوز أن يكون آية اسها، وآن يعلمه خبرها لآنه يلزم عليه جعل الاسم تكرة والخبر معرفة، وقد نص بعضهم على آنه ضرورة اهمن المين توله: (على بعض الأمجمين) الخ اي: مع أنه اي: الأعجمي لا يهتم باكتسابه اصلا ولا باختراعه لفقد الفصاحة فيه ولكونه لي لغته اهشيتتا.

قوله: (جمع أعجم) فيه أنه وصف على وزن أفعل في المذكور، وعلى وزن فعلاء في المؤنث، وشرط الجمع بالياء والنون أن لا يكون الوصف كذلك. وأجيب بأنه جمع أعجمي بياء النسب وحدفت تخفيفا كاشرين في اشمري، فقوله : (جمع أصجم) اي مخقف أعجي اشتا.

لكن هذا الشرط إنما هو راي اليصرين، واما الكوفيون فيجزون جمع أفعل فعلاء جمع المذكر السالم. فعلى هذا يكون كلام الشارح على ظاهره . وفي المين: قوله: (على بعض الأعجمين قال صاحب التحرير: الاعجين جع أصجي، ولولا هذا التقدير لم يجز آن بجمع جع ملامة. قلت: وكان سبب منع جعه آنه من باب آفعل فعلاه كأحر حراه، والبصريون لا يجزون جمه جمع سلامة الا ضرورة، وقد جمله ابن عطية جمع أعجم فقال: الأعجمون جمع أعجم وهو الذي لا يفصح وان كان عربي التسب يقال له أعجم، والأعجمي هو الذي نسبه في العجم وإن كان فصيح اللسان. وقال الرمخشري: الأعجم الذي لا يقصح وفي لساته عجمة او اتمجام والأعجمي مثله، الا أن فيه زيادة ياء النسب توكيدا. قلت : وقد تقدم نحو من هذا في سورة التحل اه قوله: (أتفة من اتباهه) في المصباح : أنف من الشيء أنفأ من باب تعب، والاسم الأنفة مثل قصبة اي: استنكف وهو الاستكبار وأنف منه تنزه هنه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة