تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

08 رة الشعراء(الايات: 194- 196 جبريل ( عل قليك لتكن من السندي لسان مرقئ ب (} بين وفي قراءة بتشديد نزل ونصب الروح والفاعل الله { رايه) أي ذكر القرآن المنزل على محمد { لبى نهر) كتب ({ الأوين) قوله: انزل به) اي: ملتبسا به فهو في موضع البحال كما تقول: خرج زيد بثيابه ومنه قوله تعالى: {وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به) [المائدة: 61] اي: دخلوا كافرين وخرجوا كافرين لم يرد آنهم دخلوا بشيء يحملونه معهم إنما أراد آنهم دخلوا على حال وخرجوا على تلك الحال اه رخي تو (على قليك) إن أريد به الروح فظاهر، وان آريد به العضو فتخصيصه لأن المماني الروحانية إنما تنزل اولا على الروح، ثم تتتقل منه إلى القلب لما بينهما من التعلق، ثم تصعد منه إلى الدماغ فتتعش بها المغيلة، والروح الأمين جبريل عليه السلام فانه أمين الله على وحيه اه بيضاوي وفي الكرخي: قوله: (على قليك) خمسه بالذكر، وهو إنما آنزل عليه ليؤكد أن ذلك المنزل مقوظ والرمول مشمكن من قلبه لا يجوز عليه التغير، ولأن القلب هو السخاطب في الحقيقة لأنه موضع التييز والاختيار، وأما سائر الأعضاء فمسخرة له، ويدل على ذلك القران والحديث والمعقول. آما القرآن فقوله تعالى : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له تلب) (ق: 37]. وأما الحديث قول: : "الا ران في الجسد مضعة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت نسد الجد كله، آلا وهي القلب". وأما المعقول فإن القلب إذا غشي عليه وقطع ساثر الاعضاء لم يحصل له شعور، واذا افاق القلب شعر بجميع ما ينزل بالأعضاء من الآفات اله وبلسان پجوز أن يتعلق بالمذرين أي: لتكون من الدين أنلروا بهذا اللان السربي وهم هود وصالح وشعيب واسماعيل صلى الله عليهم وسلم، ويجوز آن يتعلق بنزل أي: نزل اللسان لتثر به لأنه لو نزل بالأعجمي لقالوا لم نزل عليتا ما لا نفهمه. وجوز أبو البقاء ان يكون بدلا من به بإعادة العامل قال: اي نزل بلسان عربي آي: يرسالة أو لغة اه سمين وعبارة أبي السمود: باللغة العربية قوله : (وفي قراءق) أي: سبعية . قوله : (أي ذكر القرآن الخ) لما كان ظاهر النظم يدل على أن القرآن نفسه مثبت في سائر الكب وظاهر آنه ليس كذلك احتيج الى تقدير المضاف أي: ذكر القرآن وانزاله على التبي المبعوث في آخر الزمان، أو أن أصول معانيه مثبتة في كتبهم على معنى أنه تعالى اغبر في كبهم عن القرآن وانزاله في آشر الزمان، وأنه تعالى بين أصول معانيه ني كبهم اهزاده.

ونيه إشارة إلى رد ما نقل عن أبي حنيفة من جواز القراءة بالغارمية في الصلاة والاحتجاج له بهذه الاية لكونه سمى ما في زبر الأولين قرآنا وهو معناه لا لفظه، وقد قيل : إن الصحيح من مذهبه أن القرآن و النظم والسش ممااهشهاب.

قوله: (أي ذكر القرآن) المراد بذكر نعته والتحديث والإخبار عنه بأنه ينزل على محمد، وبأنه من عند الله وأته صدق وحت، فهذا الإخبار موجود في كتب الأولين اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة