============================================================
مورة الشعراء(الابات: 187- 193 وفتحها قطعة { تن الشماء ان كنت ين الضنيقن ) في رسالتك ( قال رق أعلم وما تمسلود فيجازيكم به ( فكدبره نأتدهم عذات يوم الظلو) مي سحابة اظلتهم بعد حر شديد أصابهم فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا { انه كان علاب توم عظيه ) ( ان فى دلك لايد وما كان الرطم تومضن ل ريلك لمو الميز الري(4 ( 0) اي القرآن ( اتترط ر التليي ( تزل بو الح الابين وقال الجوهري: الكيفة القطعة من الشيء يقال : أعطتي كسفة من ثويك أي : تطعة، ويقال: الكسف والكسفة واحد. وقال الأخفش: من قرا كسفا من السماء جمله واحدا ومن قرأ كسفا جعله جمعا اه قوله: (أعلم بما تسلمون) أي: وبعذابه المنزل عليكم مما أوجبه لكم عليه في وفت المقدر لا الة اهبيضاري قوله نكذبوه) أي: استمروا على تكذيه. قوله: (عذاب يوم الظلة) أضيف إلى اليوم لا إليها إشارة إلى أن عذاب ذلك اليوم لم يكن قاصرا عليها، بل حل بهم لهيه عذاب آخر غير الذي نزل منها شيفتا: وني القرطبي: وروى عن ابن عباس وغيره أيضا أن الله تعالى فتح عليهم بابا من أبواب جهنم، وأرسل عليهم هدة وحرا شديدا فأحذ بأنفسهم فدخلوا بيوتهم فلم يتفعهم ظل ولا ماء فأنضجهم الحر فخرجوا هرابا، فأرسل الله تعالى سحابة فأظلتهم فرجدوا لها بردا وروحا وريحا طيية، فنادى بعضهم بعضا فلما اجمعوا تحت السحابة الهبها الله عليهم تارا ورجفت بهم الأرض فاحترقوا كما بحترق الجراد المقلي فصاروا رمادا، فذلك قوله تعالى (نأصيحوا في دارهم جاشمين) [الأعراف: 78] كأن لم يغنوا فيها اه قوله: (أصايهم) أي: مبعة أيام فثق عليهم شدته، فكانوا يدخلون تحت الأرض فيزدادوا حرا، فخرجوا إلى الصحراء فجاءتهم هذه السحابة فيها ريح لينة باردة فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم تارأ فاحترقوا وصاروا رماداء وهذا العذاب الذي حل بهم هو الذي طلبوه تهكما بشعيب وتعشا بقول: ناسقط علينا كسفا من الساء) امشيختا. قول: عظيم أي: عظيم عذابه.
قوله: لاان في ذلك لاية) هذا آخر القصص السبع المدكورة على مبيل الاختصار تسلية لرسول الله، وتهديداللمكذبين له اهبيضاوي وفي القرطبي: وإنسا كان جواب هؤلاء الرسل واحدا على صيغة واحدة لأنهم متفقون على الأمر بالتقوى والطاعة والإخلاص في العيادة والامتناع من أخذ الأجر على تبليغ الرسالة الل قوله: (دانه لتنزيل رب العالمين) أي: فلي بشمر ولا أساطير الأولين ولا غير ذلك مما قالوه فيه، وقوله: (نزل به) الخ دليل على هذه الدعوى، وكلا قوله : {إته لفي زبر الأولين) (الشعراء: 196] وقوله: ( أو لم يكن لهم آية) [الشعراء: 197] الخ اه شيختا.
وعبارة البضاوي : وأنه لتتزيل رب العالمين هذا تقرير لحقيقة تلك القصص، وتتيه على إعجان القران ونبوة محسد فان الإخبار عنها ممن لم يتملمها لا يكون إلا وحيا من الله تعالى اه