تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 ورة الشعراء (الايات: 18- 147 السوي ولا تبخشرا اناس أقياة هئرل لا تنقصوهم من حقهم شييا ( ولا تترا فى الأرني منسين () بالقتل وغيره من عثي بكسر المثلئة أفسد، ومفسدين حال مؤكدة لمعنى عاملها (واتقرا الزى جليكم والبيلة) الخليقة ( الأرلين( (6الرا الما أت من الشخين ( وما أنت الا بشرة ثلناواد) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي إنه ( تنق لين الكذين ( تأسقظ علينا كسنا) بسكون السين قوله: (يالقثل وفيره) كقطع الطرين. قوله : (من هني بكسر المثلثة) في المختار: عثا في الأرض أنسد وبابه سما وعثي أيضا، وعثى بفتحتين بوزن فتي، تال الله تعالى: (ولا تعثوا في الأرض س(البقرة: 11]. قلت : قال الأرهري: القراء كلهم متفقون على فتح الثاء دل على أن القرآن نؤل باللغة الثانية اله وني القاموس: عثى كسى ورمن ورضى اه قوله: (لمعنن عاملها) أي: واما لفظهما نمختلف اله قوله: (الخليقة) بمعنى الخلاثق والأمم، وتوله: (الأولين) أي: الماضين كقوم لوط. وفي الخطيب: واتقوا الذي خلقكم) أي: من تطقة وإعدامكم أهون شيء عليه، واشار الى ضعفهم وقوة من كان قلهم بقوله: (والجبلة) أي الجماعة والامم الأولين الذي كانوا على خلقة وطبيمة عظيمة كأنها الجبال قوة وصلابة ، لا سيما قوم هود الذين بلقت بهم الشدة حتى قالوا: من أشد منا قوة) (فصلت: 15) وقد أخذهم الله تعالى آخد عزيز مقشر اه وفي السمين: العامة على كسر الجيم والباء وتشديد اللام، وأبو حصين والأعمش والحسن بضمها وشد اللام، والسلمي ينتح الجيم أو كسرها مع سكون الباء، وهده لغات في هله الكلمة ومعناه الخلق المتحد الغلظ مأخوذ من الجبل اه قوله: (وما أنت إلا بشر مثلتا) أتوا بالواو للدلالة على أنه جامع بين وصفين متافيين للرسالة بالنة في تكذيه اهبيضاوي والوصفان هما كونه من المحرين وكونه بشرا اهزكريا.

يعني أن كلا متهما كاف، فكيف إذا اجتمعا وقد مر أن تركها لانه استثناف للتسلل أو تاكد اد شهاب وفي السين: وما أتت إلا بشر مثلنا) جاء في قصة هود: ما أنت بغير راو، وهنا وما آنت بالواو، فقال الزمخشري: اذا دخلت الواو فقد قصد مسنيان كلاهما مغالف للوسالة عندهم التسير والبشرية، وأن الرسول لا يجوز أن يكون مسحورا ولا بشرا واذا تركت الواو قلم يقصد إلآ معنى واحد وهو كونه مسحراثم اكد يكونه بشرااه قوله: (أي إه) (نظنك) قدره غيرء أي: إنا نظنك وهو أنسب . قوله: (تطعة) هذا على السكون وعلى الفتح قطما أي: قطع عذاب من السماء . وني القرطبي: وقال أبو عبيدة: الكسف جمع كسفة مثل سدر ومدرة وترأ الدمي وحفص كسفا جمع كسفة أيضا وهي القطعة والجانب مثل كر وكسر،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة