تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء(الابات: 176 182 الثرسين ( ( اذقاد كم شميي) لم يقل اخوهم لأنه لم يكن منهم ( الاتتشرد ال للم رشول أيين ( ناتثأ الله وأطش ( وا أتشلكم عليه ين أبر اذ) ما و اجخرى الاعل رن التلين( (*ألا الگل) اتموه ( ولا تكرنرامن الستيين الن) النافصين ( وزيرا بالقشكاس الشتتقم للن) الميزان اسم البلدة وهي غير مصروفة للعلمية والتانيث، واللام فيها جزء من الكلمة لا المعرفة لأنها توجب الصرف، فقول المصتف: إنها على النقل غير صحيح، وبهذا اندفع ما قاله النحاة فإنهم نسبوا هذه القراءة إلى التحريف اهملخصا وقد أطال المين في توجيه هذه القراءة جدا ورجع إلى ما سمعته ونصه : قرأ نافع، وابن كثير، وابن عامر ليكة بلام واحدة وفتح التاء جملوه اسبأ غير معرف بأل مضافا إليه أصحاب هنا، وفي ص خاصة . والباتون الأيكة ممرفا بأل موافقة لما أجمع عليه في الحجر وفي قى . وقد اضطربت أقوال الناس في القراءة الأولى، وتجرأ بعضهم على قارتها، وسأذكر لك من ذلك طرفا، قوجهها على ما قال أبو عبيد أن ليكة اسم للقرية التي كانوا فيها، والأيكة اسم للبلاد كلها فصار الفرق بينهما شبيها بما بين مكة وبكة ورايتهن مع هذا في الذي يقال إنه مصحف الامام مصحف عثمان مفترقات، فوجدت التي في الحجر والتي في ق الأيكة، ووجدت التي في الشعراء والتي في ص ليكة، ثم اجتعت عليها مصاحف الأمصار بمده وقرا أهل المديتة على هذا اللفظ الذي فصصنا يعني بغير الف ولام اهسما قاله أبو عيد قال الشيخ شهاب الدين أبوشيامة: بعد ما تقلته عنه هذه عبارته اله رفي القاموس: الليكة اسم قرية أصحاب الحجر، وبها قرا نافع، وابن كير، وابن عامر، وإنكار الزمتشري كونها اسم القرية غير جيد ال قوله: (مي غيضة شجر) أي: مكان فيه شجر ملتف بعضه على بعض، وكان شجرهم الدوم نكل مكان كذلك يقال له غيضة بفتم الغين المعجمة وبالضاء السجمة اشيتا قوله: (قرب مدين) وهي قربة شميب سيت باسم بانيها مدين بن ايراهيم، وبينها وبين مصر مسيرة ثمانية أيام اهشيختا.

قوله: (اذ قال لهم شعيب الخ قد أرمل شميب عليه السلام لهم ولأهل مدين التي هي قريته، فكل أهل مدين أهلكوا بالصيحة وأصحاب الأيكة أملكوا بعذاب يوم الظلة اهشيختا.

وني القرطبي: قال قتادة : بعث الله شعيبا إلى أمتين أصحاب الأيكة وأعل مدين فأهلك الل اصحاب الأيكة بالظلة، وأما أهل مدين فصاح بهم جبريل صيحة فهلكوا أجمعين اه قوله: (لأنه لم يكن منهم) أي: وإن كان من أهل قرية مدين كما تقدم في قوله: (وإلى مدين اخاهم شعيبا) (الأعراف: 85] اه شيختا.

قوله: (الناقصين) أي: لحقوق الناس. قوله: (ولا تبضوا الناس أشياءهم) وكان من جملة م انهم يقصون الدراهم والدنانير، نهذا من عطف العام عل الخاص اهشينتا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة