تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء ( الايات:17 14 0 ه واملة ا) (الا مبا) امراته { فى التيين ) الباقين أملكناها (ثم در اللمين 4 أملكناهم ( وأتكنا عتي تكرأ) حجارة من جملة الإهلاك ( قسا مطر التتين) مطرهم اذد رلل لاية وما گان اكخرم توميد( ( ولا ربان لترالعيز اله كتب اصب كا وفي قراعة بحذف الهمزة والقاء حركتها على اللام وفتح الهاء هي غيضة شجر قرب مدين قوله: (وامله) أي : ينتيه وامراته المؤمنة . قوله : (الباتين) أي: في العذاب. وعبارة الخطيب : ثم استنى من أهل بيته قوله: إلا عجوزا) وهي امرأته كالنة في حكم الغابرين، أي: الماكثين الذين تلحقهم الغبرة بما يكون من الداهية، فإننا لم نتجها لقفيائنا بذلك قي الأزل لكونها لم تتابعه في الدين ولم تخرج معه، وكانت ماثلة إلى القوم راضية بتعلهم، وقل: إنها خرجت فأصابها حجر في الطريق فأملكها، فإن قيل : قوله: (في الغابرين) صفة لها، كأنه قيل إلا عجوزا في الغابرين غابرة ولم يكن الغبور صفتها وقت تجيتهم آجيب: بأن معناه إلا عجوزا مقدرا غبورها، آر في حكمهم كما مرت الاشارة إليه الل وني المصباح : غبر غبورا من باب تعد بقي. وقد يستعمل فيما مضى أيضا فيكون من الأضداد، وقال الزبيدي: غبر غبورا مكث. رفي لغة بالمهلة للماضي وبالمعبمة للباقي وغبر الشيء وزان سكر ~~قوله: (أملكناهم) أي: بقلب قراهم عليهم وجعل أعلاها سافلها، وقول: (وأمطرنا علبهم أي: على من كان منهم ذلك الوقت خارج القرى لسفر أو غيره اه شيخنا.

قوله: (مطرهم هذا هو المخصومن بالنم ال قوله: (كذب أصحاب الأيكة) قد وتع لفظ الأيكة ني القرآن أريع مرات : في الحجر، وفي ق ) وما هنا، وني ص. والأولان بأل والجر لا غير، والآخران يقرآن بأل وبالجر وبالتصرف الذي قاله الشارح هنا مع فتح التاء، مع أن الكل مجرورات باضافة لفظ أصاب اليهااه شيخنا.

قوله: (بحدف الهمزقا اي: الثانية التي هي من بنية الكلمة التي هي أيكة، وقوله : (هلى اللام) اي: لام التعريف، وآما الهمزة الأولى فقد حذفت للاستغناء عنها بتحريك اللام لأنها همزة وصل لا تدخل الا على الساكن كما يؤخذ من القرطبي، وقوله : (وفتح الهاء) في نسخة وفتح التاء وهي أوضح وهذا الفتح نائب عن الكسر لأن اللفظ مجرور بالإضافة وممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ياعتبار البقمة إن كان هذا اللقظ عربيا واللعلمية والعجمة إن كان أعجميا اله شيختا.

قوله: (والقاء حركها على اللام الخ) هذا الصنيع يقتضي أن اللام الموجودة لام التعريف، وحذ لا يصح قوله وفتح الهاء إذ الاسم المقرون بأل سواء كانت معرفة أو فيرها يجر بالكسرة سواء وقع فيه نقل أو لا. وبعضهم وجه فنح الهاء بأن الاسم وزن ليلة قاللام من بنية الكلمة ولا نقل، بل حركة اللام أصلية فجره بالفتحة حينثذ ظاهر وهذا هو الظاهر اهشيخنا.

وفي الشهاب ما نصه: وقد استشكل هذه القراءة أبو علي الفارسي وفيره بأنه لا وجه للفتح، لأن نقل حركة الهمزة لا يقتضي تغير الإعراب من الكسر إلى القتح. وأجيب: بأن ليكة على هذه القراءة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة