تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء (الايات: 169-198 نهلكوا لذا دى ذلك لآية وما كات أت رهم ثومين ( ولد رتك لهو المهذ التحيم (كذت قوم لول الترم اقل لثم الثريم لوط الانتين ( ان لكم سرل أير (االل والي (وما لن تلكم عاليته من لثر اذ) ما ( الترى إلا ط رب العلبيت (اتأود اللݣراد ين التلبين اي من الناس ( وتلروة ما غلق لݣز ريݣم ين لزويكم) اي اقبالهن ( بل أثم قرم عادوب ) متجاوزون الحلال إلى الحرام ( قالوالين لرتنته يلوط) عن انكارك علينا ( لتكرتن من الشقروين ) من بلدتنا (قل) لوط انى للكرين القاين () المبغضين رب كجنى وأهلى يتا يسملرن ) اي من عذابه اي: لانه لا يناسب تفريع فأخذهم العذاب عليه، ولأن مجرد الندم لي توية اهشهاب.

توله: ووما كان اكثرهم مؤمنين) في نفي الإيمان عن اكثرهم في هذا المعرض إيماء بأنه لو آمن اكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب، وأن قريشا إنما عصموا من مثله ببركة من امن منهم اه بيضارى توله: (أخوهم لوط لم يكن لوط منهم في التب، وانسا سمي أخاهم باعتبار أنه كان ساكنا ومجاررا لهم في قريتهم اهشيختا وفي الخطيب: إذ قال لهم اخوهم لوط أي: اخوهم في البلد لا في الدين ولا في التب، لأنه ابن اخي ابراهيم عليهما السلام وهما من بلاد المشرق من أرض بابل، وكانه عير بالأخحوة لاختيارة امجاورتهم ومناستهم بمصاهرتهم واقامته بيتهم في مديتهم مدة صديدة وسنين عديدة وإتيانه بالأولاد من نساتهم مع موافقته لهم ني آنه قروي اه قوله: (الذكران) جمع ذكر، وني المختار: الذكر ضد الأنثى وجممه ذكور وذكران وذكارة ارة وقوله: (من العالمين) حال . قوله: (أي اقيالهن) تفسير لما في توله: ماخلق لكم). وممنى خلق اصلح كما قريء به أي : أحل وأباح اهشيخنا.

قوله: (متجاوزون الحلال إلى الحرام) اي : لان معني العادى المعتدي في ظلمه المتجاوز فيه الحد، فالمراد إما التجاوز في الشهوة بقرينة المقام، أو في المماصي مطلقا ويدخل فيه ما سبتى الكلام فتعلقه عليهما مقدر لكه إما خاص أو عام اهشهاب قوله: (من بلدتنا) في نخة قريتا.

قوله: امن القالين) متعلق بمحذرف أي: لقال من القالين وذلك المعترف خبر إن، ومن القالين صفته، ولعملكم متعلق بالخبر المحذوف. ولو جعل من القالين خبر ان لعمل القالين في للكم فينضى الى تقديم معمول الصلة على الموصول وهو ال مع آنه لا يجوز اهزاده.

وفي المصباح: وقليت الرجل أقليه من باب رمى قلى بالكسر والقصر، وقديمد إذا أبغضته ومن باب تمب لغة اه والقلى ابلغ البقض. وعبارة الكشاف: القلى اليفض الشديد كانه يقلي الفواد ال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة