============================================================
مورة الشعراء (الايات: 158-153 0 (تالا اتآلت من التسثون ) الدين سحررا كثيرا حتى غلب على عقلهم ({ ما أنت) ايضا ( إلا بشرهتلنا نات بقاية اد كنت بن القدقيرب () في رسالتك ( قال هذيه تاقة شرب) نصيب من الماء (ولكرشت يه شلاده 4 ( ولا تشرقا بشره ياندلم عداث يقي عظيو ) بعظم العذاب ( فستروها) اي عقرها بعضهم برضاهم (فأمبخا نيين ) على عقرها ( نالندهم العلاة الموعود به قوله: (ما آنت إلا بشر مثلنا) أي: فكيف تدعي أنك رسول إلينا اه شيخنا.
قوله: (قال هله تافة أشار إليها بعد ما آخرجها الله من الصخرة بدعاته كما اقترحوها. وعن أبي موسى الأشعرى رضي الله عنه قال: رايت مبركها فإذا هو ستون ذراعا، ثم وصاهم صالح بأمرين، الأول: لها شرب الخ والثاني: ولا تمسوها بسوء الخ اهزاده قوله: (تصيب من الماء) أي: تشرب منه يوما وأنتم يوما لا تزاحمكم في يومكم ولا تزاحمونها لي يومها وني يومها تشربون من لبنها اهشيختا.
قول نعقروحا) اي: يوم الثلاثاء فأحدهم العذاب يوم السبت بعد ما جعل لهم عليه علامة، وهو آنهم في اليوم الأول من ثلاثة الميعاد وهو يوم الأربعاء قد اصفرت وجوههم، ثم اخمرت ني الي، ثم اسودت في الجة اشتيتا.
وفي القرطبي: في سورة النمل وفي قول مقاتل وغيره : أنه خراج في آبدانهم خراج مثل الحمص، فكان في اليوم الأول أحر، ثم صار من الغد أصفر، ثم صار في الثالث أسود، وكان عقر الناقة يوم الأربعاء وهلاكهم يوم الأحد انفقعت قيه تلك الخراجات وصاح عليهم جريل صيحة فماتوا بالأمرين وكان ذلك ضحوة اله قوله: (أى عثرها بضهم) أي: ضربها بالسيف في ساتيها بعضهم واسته قدار وكان قصيرا دميما وكان ابن زنا اهشيختا.
وفي القرطي : قال الدي وغيره : أوحى الله الى صالح إن قومك سيعقرون ناقتك، فقال لهم ذلك. فقالوا: ما كنا لنفعل فقال لهم صالح: إنه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها ويكون هلاككم على يديه، فقالوا: لا يولد في هذا الشهر ذكر إلا تتلناه فولد منهم في ذلك الشهر فذبحوا أبناءهم ثم للعاشر، فأبى أن يذبح ابنه وكان لم يولد له قبل ذلك، فكان ابن العاشر آزرق احمر فنبت نياتا مريعا لكان إذا مر بالتمعة فرأوه قالوا: لو كان أبناونا أحياء لكانوا مثل هذا، وغضب التسعة عن صالح لأنه كان سببا لقتلهم آبناءهم فتعصيوا وتقاسموا باله لنبيتنه وأمله، فقالوا: تخرج الى سفر نيرى الناس سفرنا فنكون في غار حتى اذا كان الليل وخرج صالح الى مسجده اتيناه فقتلناه، ثم قلنا: ما شهدنا مهلك أمله وإنا لصادتون فيصدقونا ويعدون أنا قد خرجنا الى سفر. وكان صالح لا بنام معهم في القرية بل كان ينام في المسجد فإذا أصبح أتاهم فوعظهم، فلما دخلوا الغار أرادوا أن يخرجوا فسقط عليهم الغار فقتلهم، فرأى ذلك ناس ممن كان قد اطلع على ذلك فصاحوا في القرية : يا عباد الله أما رضي صالح أن أمر بقثل أولادهم حتى قتلهم، فاجتمع أهل القرية على عقر التاقة اه توله: (نادمين) (على عفرها) أي : خوفأ من أن يحل بهم العذاب لا توية اهبيضاري