============================================================
ورة الشعراء (الابات: 12- 137 تخلدة) فيها لا تموتون رلنا بكششر) بضرب أو قتل ( بطتشر جماين من غير رأقة ( نائقوا الله ) في ذلك (﴿ رآطبثون ) فيما امرتكم به ( واثثرا الزى آميڑ) انعم عليكم ( بما شلس آتتݣ بانسر و (ن) بساتين (ر) أنهار اتلتاف عليك علاب بروعظيو في الدنيا والاخرة إن عصيتموني ( قالوا سراء قلناح مستو عندنا ( أو عظت أزلر تكن ين الرعظيرب ()) أصلا أي لا نرعوي لوصظك ان﴾ ما ( علا) الذي خوفتنا به ({ الاثاق الأراين في السختار: المصتعة بفتح الميم وضم التون أو قتحها كالحوض يجمع ليه ماء المطروالمصاتع الون قوله: لملكم) (كانكم) فسر لعل بكان بدليل القراءة الشاذة كأنكم تخلدون، لكن على هذا الصنيع لا يحسن التوبيخ على البناء المذكور لأنه مياح، ويعضهم أبقاها على ظاهرها من الترجي أي: راجين ومؤملين أن تخلدوا في الدنيا لانكاركم البعث والتوبيخ حيثذ ظاهر اه شيخنا.
وني أبي العود: لملكم تخلدون) أي: راجين أن تخلدوا في الدنيا أو عاملين عمل من يرجو ذلك فذذلك تحكمون بتيانها اه وني السمين: ولعل هنا على بابها، وقل: للتعليل ويؤيده قراءة عيد الله كي تخلدون، وقل: للاستفهام قاله زيد بن علي، وبه قال الكوفيون. وقيل: ممناها التشبيه أي: كأنكم تخلدون، ويويده ما في مصحف أبي كأنكم تخلدون، وتريء كأنكم خالدون، ولم أر من نص على أنها تكون للتشبيه اه قوله: (تخلدون (فيها) أي: الدنيا أو الأرض. توله: (واذا بطشتم) الخ البطش: السطوة والأحذ بعنف، وقال ابن عباس: اذا ضريتم بالسياط وقتلتم بالسيف قعلتم فعل الجبارين اهزاده قوله: لا بماتعلمون) أي: من أنواع السم الحاصلة لكم، ثم قصل هذا الإجمال بقوله : ( أمدكم بأنعام بإعادة الفعل لزيادة التقرير، فإن التفصيل بعد الإجمال، والتفسير بعد الإبهام أدخل في ذلك اهأبو السعود.
وفي السمين: قوله: (امدكم بأنعام) الخ فيه وجهان، أحدهما: أن الجملة الثانية بيان للأولى وتفسير لها - والثاني: أن بأنعام بدل من قوله بما تعلمون بإعادة العامل، كقوله: (اتبعوا المرسلين) (يس: 20] اتبعوا من لا يسالكم أجرا. قال الشيخ : والاكثرون لا يجعلون هذا يدلا، وإنما يجملونه تكريرا، وانما يجعلون البدل بإعادة العامل إذا كان العامل حرف جر من غير إعادة مشعلقة نحو: مررت بزيد باخيك، ولا يقولون: مررت بزيد مررت باخيك على الدل اه قوله: (اني اخاف عليكم) أي: إن لم تقوموا بشكر هذه النعم فإن كفران النعمة مستبع للعقاب كما أن شكرها متبع لزيادتها، قال تعالى: (التن شكرتم لأزيدنكم) ([ابراهيم . ] الاية اه أبر الود قوله: (ام لم تكن من الواعظين) هذا أبلغ من آن يقولوا أم لم تعظ ، كما أشار له الشارح بقوله : (أصلا)، وقوله : (أي لا نرعوي) أي: لا ننتهي ولا نرجع عما تحن نيه لأجل وعظك إيانا اه شيخنا.