تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الشعراء ا الأيات: 138 - 149 اي اختلافهم وكذبهم، وفي قراءة بضم الخاء واللام، أي ما هذا الذي نحن عليه من أن لا بعث الا خلق الأولين اي طبيعتهم وعادتهم وا (تكتبره) بالمداب ( تأفلخته) في الدنيا بالريح لي فى دلل لاية وما گان اگترهر توية (4 ( تأ رله لوالمزوز الحي) ( كتيت تد الثزن 11 اثرمم مي الاتتدد4 كم رشرا أ ( تاتثراالله وأطين ) ( وما أتشلكم علنه ين لبر لذ) ما ( المى الا لى تى اللليين ( ( اتتراد ف ما طهتا) من الخير . ج وشود (ونيورع وتضلى طلشها مضية ) لطيف لين ( وتتشود وني المختار: وقد ارعوى عن القبيح أي: انكف وارتدع عنه . وفي السمين: قوله: (أم لم تكن من الواعظين معادل لقوله: (أوعظت) وانما أتى بالمعادل مكذا دون قوله: أم لم تعظ لتواخي القوافي وأبدى له الزمخشري معنى فقال : ويينهما فرق لأن المعنى سواء علينا أفعلت هذا الفعل الذي هو الوعظ آم لم تكن أصلا من أعله ومباشرهه فهو آبلغ في قلة اعتدادهم بوعظه من قولك أم لم تعظ قوله: (ان هذلا الخ تعليل لما تبله. قوله : (وفي قراءة) أي : سبعية . قوله : (من أن لا بعث الخ) أي : من اعتقاد آن لا بعث، وقوله : (أي طبيتهم الخ) عبارة الخازن: أي : عادة الأولين من قبلتا اهم بتون ما عاشوا فم سوتون ولا بعث ولا حباب قول: وما نحن بمعذبين أي : على ما نحن عليه من الأعمال اهشيخنا.

قول فكذيوه) أي: أصروا على تكذبيه، وقوله: (بالعذاب) لعل الباء ليه بمعنى ني، في وعيده لهم بالعذاب اهشيختا قوله: (بالريح) الصرسر وي ريح باردة شديدة الصوت لا ماء فيها وسلطت عليهم مبع ليال وثمانية أيام. أولها من صيح يوم الأربماء لكمان يقين من شوال وكانت في عجز الشتاء اه جلال من سورة الحاقة. وسيأتي هناك نهادة بط لهذه القصة.

تول: عدبت شود) اسم تبيلة صالح سميت باسم ابيها وهو ثمود جد صالح، ولذلك كان صالح أحاهم تسبأ لاجتماعه معهم لي الأب الأعلى، وعاش صالح من العمر مانشين وثمانين سنة، وبينه وبين هود مائة سنة اهشيختا.

قوله: المرسلين المراد، بهم صالح ففي التعبير عنه بالجمع ما تقدم اهشيخنا.

قوله اتركون) اسخهام إنكاري توبيفي، وما: اسم موصول فسرها الشارح بقوله من الخير أي: النعم، والهاء للتنبيه وهنا اسم إشارة للكان القريب، والسراو به الدنيا وهو ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول أي: لا تظنوا ولا يتبغى لكم أن تمقدوا أنكم تتركون في الدنيا متقلبين في العم التى فيها امنين من المذاب اهس شيفنا.

توله(آمنين) حال من الواو في تتركون، وقوله: (قي جناتل الخ بدل من قوله : (نبما) ههنا باعادة العامل لأجل تفصيل المجمل اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة