============================================================
398 ورة الشعراء (الأيات: 1290120 أترتنا بعد) اي بعد إنجائهم ( الاقين () من قومه ان فى ذاللك لابة وماحكات اتترهم تون ) تله ركله لهو الز الزه () (كتت ما الشرين ر الا تلا (اتترا الله وألين (وما انتلكم عليه ين لبمر ان) ما (و البرى إلاعل رب التليي اتتون ييع) مكان مرتفع ( ماي2) بناء علما للمارة (نقثود بمن يمر بكم وتسخرون منهم، والجملة حال مر ضمير تبنون ( وتشيدان مصكاة) للماء تحت الأرض (لملكم) كأنكم قوله: (وما كان اكثرهم مومنين) أقهم أنه لو كان نصفهم مومنين لما أخذوا ادكرخي قوله: (كذبت عاد المرسلين عاد: اسم قبيلة هود سميت باسم أبيها الأعلى وكان من نسل سام ابن نوح وقوله: (المرسلين) في اطلاق الجمع على هود ما تقدم اه شيخنا.
قوله: (اذ قال لهم اخوهم) اي: نسبأ كما تقدم، وكان هود تاجرا جميل الصورة يشبه آدم، وعاش من العمر أرباثة وأربعا وستين ستة اهشيخنا.
قوله: (اتينون بكل ريع استفهام تقريع وتوبيخ ومحل التوييخ هو الجملة الحالية أي : تعيثون، وتول: وتخدون) ممطوف على تبنون، وكذا قوله: (واذا بطعتم الخ فوبخهم على آمرر ثلاثة.
فقول الشارح: فاتقوا الله في ذلك أي: المذكور من الأمور الثلاثة الناء والاتخاذ المذكور والتجبر اه شيختا وني الكرخي: واعلم ان اتخاذ الأبنية العالية يدل على حب الدنيا، واتخاذ المصانع يدل على حب البقاء والجبارية تدل على حب التفرد بالعلو وهذه صفات الالهية وهي ممتتعة الحصول للعبد اه قوله: (بكل ريع الريع: بكسر الراء وفتحها جمع ديعة وهو في اللغة المكان المرتفع، وقال ابو عبيدة: هو الطريق اهسين: وقيل: هو الجبل اهمصياح وني القاموس : والريع بالكسر والفتح المرتفع من الأرض أو كل فج أو كل طريق أو الطريق المتفرج في الجبل، والجبل المرتفع الواحلة بهاء وبالكسر الصومعة وبرج الحمام والتل العالي وبالفتح فضل كل شيء كريع العجين والدقيق والبذر اه قوله: (ملمأ للمارةا أي : كالملم في الارتفاع . وفي البيضاوي : آية علما للمارة تميثون ببنانها، اذ كانوا يهتدون بالشجوم في أسفارهم فلا يحتاجون إليها، أو بروج الحمام، أو بنيانا يجتمعون إليه العبث بن يمر بهم أو قصورا بفتخرون بها وفي أبي السعود: تعبثون أي: تجتمعون فيها، اي : الأبنية فتعبثون بمن يمر بكم اه وفي الصباح: عبث عبثا من باب لعب وعمل ما لا فائدة قيه نهو عابت اه فقول الشارح: وتسخرون عطف تفسر. قول: مصانع جع مصتعة بفح الميم مم لتح النون أو ضها ومي الحوض أو البركة. فقوله: (مصانع) أي حيضانا وبركا تجمعون فيها الماء فهي من قبيل الصهاريج اه شيختا.