============================================================
2 سورة الشعراء(الايات: 113- 120 فيجازيهم ( توتشرون ) تعلمون ذلك ما عبتموهم ( وما أنا بطارو الثزميين { ان) ما ({ انا إلا تر بين الانذار ( قالوالين ارتفته يتيرع) عما تقول لنا ( لتكرتن بن الرحره ب ( بالحجارة او بالشتم ( تال4 نوح { رن إذترتى كتيد (4 ( ناننح يتنى وونهم فتاح اي احكم ل{ ل تنى رين تعى من التزمين ) قال تعالى ( فابتنه ومن تمعد فى الفللب الشعرن المملوء من الناس والحيوان ثم قول: وان حابهم آي: حاب بواطنهم قوله: (ما عوم آي: نستوهم للعيب قوله: وما أنا بطارد المؤمنين رد لما أشعر به كلامهم من طلبهم مته أن يطرد الضعفاء المؤمتن اه شيختا وفي الضاوي: وما أنا بطارد المؤمتين جواب لما أوهه قولهم من استدهاء طردهم وتوقف ايسانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم هو السانع لهم اله وقوله: (أن أنا تذير مبين) كالعلة له . وفي القرطبي : في سورة هود سالوه آن يطرد الأراذل الذين آمنوا كما سالت قريش النبي أن يطرد الموالي والفقراء حسبما تقدم في سورة الأنعام اله قوله: (ان أتا إلا ندير مبين) أي : ما أنا إلا رسول مبعوث لإنذار المكلفين، اوزجرهم عن الكفر والمعاصي سواء كانوا من الاعزاء أو من الاراذل، فكيف يناسني طرد الفقراء لأجل اتباع الأغتياء، أو ما أنا إلا مبعوث لإنذاركم بالبرهان الواضح، وقد فعلت وليس علي استرضاء بعضكم بطرد الآخرين اابو الود.
قوله: (قال رب إن قومي كذبون) إنما قال هذا إظهارآلما يدعو عليهم لأجله وهو تكذيب الحق اا خربهم واستخفافهم به اهبيضاري ه بسي: آن قوله رب إن قومي كذبون لم يقله نوح إفادة له تمالى بمضمون هذا الخبر ولا يكونه عالما يمضمونه لعلمه بأنه تعالى عالم الغيب والشهادة، ولكن أراد به إني أدعوك عليهم لأجل تخويفهم اياي بالرجم وامتحانهم أياي يقوله: (واتبعكم الأرذلون)، وإنما أدهو عليهم لأجلك، ولاجل دينك لآنهم كذبونى في وحيك ورسالتك اهزاده.
قوله: (ان قومي كذبود) أي: صمموا على تكذيي واصروا عليه بعد ما دعوتهم هذه الأرمنة المتطاولة نلم يزدهم دعائي الا فرارا اعأبو السعود.
قول: (فافتح بيني وبينهم نتحاح أي: احكم بيننا بما يشحقه كل واحد منا أي: أنزل العقوبة والهلاك بهم بدليل توله: (وتجني) اي: مما يتزل بهم. وهذه حكاية إجمالية لدهائه المفصل في ورة نوح، وفي زاده: فافتح بيتي وبينهم فتحا من الفتاحة اي الحكومة - والفتاح : الحاكم سمي يه لفتحه المغلق من الأمور اه والقتاحة بالضم والكسر كما في القاموس قوله: (ومن معي من المؤمنين) وكاتوا ثمانين أربعون من الرجال وأربعون من النساء اه: