تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء (الابات: 111- 113 لقولك (وأتمك) وفي قراءة وأتباعك جمع تابع ميتدا { الأرذلن ) السفلة كالحاكة والأساكفة قال وما علين) اي علم لي با كافوا بتملرب ) ( ان) ما ( حتايتم الا عل ت) على عدم سؤاله اجرآ منهم اهشيختا.

وفي البيضاوي: وكرره للتاكيد والتنبيه على دلالة كل واحد من آماته وحم طمعه على وجوب طاعته فيا يدعوهم إليه فكيف إذا اجتعا قول: (قالوا أنؤمن لك) الخ هذا من سخافة عقولهم وقصر رايهم على حطام الدنيا، حتى جعلوا اتباع المقلين من الدنيا مانعا من اتباعهم وجعلوا إيمانهم يما يدعوهم إليه دليلا على بطلاته، واشاروا بذلك إلى أن اتباعهم ليس عن نظر وبصيرة، وإنما لتوقع مال ورنعة اهبيضاري وفي سورة هود: ﴿ وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الراي﴾ (هود: 27] 1ه.

قوله : (وفي قراءة الخ) عادته أنه يشير بهذه المارة إلى كون القرامة مبعية، وهذا الصنيع منه أمر اغلبي فما هنا من غير الغالب فإن هده القراءة ليعقوب من العشرة اهشيخنا.

قوله: (جمع تايع) كشاهد و أشهاد، أو جمع تبع كبطل وأيطال اهشيختا.

قوله: (جدا) اي: وخبره الأرذلون، والجملة في محل تصب على الحال اهشيخنا.

قوله: (الأرذلون) أي : الأتلون جاها ومالا جمع الأرذل على الصحة، فإنه بالغلبة صار جاريا مجرى الاسم كالاكر، وقيل: جمع أرذل جمع رذل كاكالب واكلب وكلب اهأبو السعود.

قوله: (الفلة) المراد بهم هنا فقراء التاس وضعفاؤهم، وإنسا بادروا للاتباع قبل الأغنياء لاستيلاء الرتاسة على الاغنياء وصعربة الانفكاك منها والأنفة عن الانقياد للغير، والفقير خلي من تلك المواتع فهو مريع الإجابة والانقياد، وهذا غالب احوال أهل الدنيا اه قرطبي من سورة هود.

قوله: (قال وما علمي) ما يحتمل أن تكون استفهامية وأن تكون نافية، وقول الشارح اي علم لي اشارة الى الاحتمال الأول، والى ان الإضافة على معنى اللام، وهذا الاستفهام إنكاري فيرجع لسعتى التفي، ولي الين يجوز في ما وجهان، أحدمما: وهو الظاهر أنها استفهامية في معحل رفع للايتداء، وعلمي خبرها، والباء متعلقة به. والثاني: آنها نافية، والباء متعلقة بعلمي أيضا. قال الحرني: ويحتاج إلى إضمار خبر ليصير الكلام به جملة اله قوله: (أي صلم لي) أشار إلى أن أصل علمي علم لي فحلف تخفيفا أي : وأي شيء علمي، والمراد انتفاه علمه باخلاص أعبالهم له واطلاعه على سرانرهم وبواملنهم اهكرتي وفي القرطبي: قال: وما علمي بما كانوه يعملون كان زاثله، والمعن وما علمي بما يعملون اي: لم اكلف السلم بأعمالهم إنما كلفت أن أدعوهم إلى الإيمان والاعبار بالإيمان لا بالحرف والصناتع، وكأنهم قالوا: إنما اتبعك هولاء الضعفاء طعا في العزة والمال، فقال: إني لم أقف على باطن أمرهم وإنما وقفت على ظواهرهم والممنى آي: لم أعلم آن الله پهديهم ويضلكم ويرشدهم وينويكم ويونقهم ويخذلكم إن حسابهم اى: في أعمالهم وابمانهم الا على ربي لو تشعرون اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة