تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الشعراء (الايات: 102 - 111 3 (قلر ان لنا كرز رجعة إلى الدنيا ( نكون من التقين ) لو هنا للتمني، وتكون جوابه ( ال فى ذلله ) المذكور من فصة إبراهيم وقوسه لاية وما كان اكترهم تفمين) ( قلة ريك لمو العر (كنيت قوم ثع المرسلين ) بتكذيبهم له لاشتراكهم في المجيء يالتوحيد او لأنه لطول لبثه فيهم كأته رسل وتأنيث قوم باعتبار معناه وتذكيره باعتبار لفظه ( اذقال لمم أفر نسبا ث الاتتقرن الله ( ان لكم رسل أبير على تبليغ ما ارسلت به ( نا تقرالله واليشرن ( فيما آمركم به من توحيد الله وطاعته ( وما أشتللم عيو) على تبليغه ﴿ من ابران) ما ( لتري﴾ أي ثوابي (الا عل تب العلبي (4) ( فاتثروا الله واليه ون () كرره تاكيدا ( قالرا اتومن) نصدق ( للل) قوله: (أي يهه أمرنا) بضم اوله وكسر ثانية من أهمه رياعيا آو بفتح أوله وضم ثانية من همه ثلاثيا . ففي المصباح: وأهمني الأمر بالالف أقلقني، وهمني همأ من باب قتل مثله اه قوله: فنكون من الؤمنين منصوب في جواب التمني قوله: (ان في ذلك) (المذكور من قصة إبراهيم وقومه) (لاية) أي : لحجة وعظة لمن أراد أن بصر بها ويمتبر، فإنها جامت على آنظم ترتيب واحسن تقرير يفطن المتامل فيها لغزارة علمه لما فيها من الاشارة إلى أصول العلوم الدينية والتنبيه على دلالتها، وحسن دعوته للقوم، وحن مخالقت عهم، وكمال إشفاقه عليهم، وتصوير الأمر في نفسه واطلاق الوعد والوعيد على سبيل الحكاية تعريضا بهم، وايقاظآ لهم ليكون ادعى الى الاستماع والقبول اهبيضاوي قوله: (بتكذيهم له) يشير بهذا التوجيه إلى ان الجمع على حقيقته، وتوله : (أو لأنه الخ) . يشير به إلى أن في الجمع مامحة وتجوزا اهشتا.

قوله: (وتانيث قوم) أي: تأنيث فعل المسند إليه باعتبار معناء، وهو الأمة والجماعة، وتذكيره أي: تذكير الضمير العالد إلبه في قوله: (اذ قال لهم اخوهم) الخ وفي البيضاوي: القوم مؤنث، ولذلك يصغر على قويمة . وني المصباح: القوم يذكر ويؤنث، فيقال: قام القوم وقامت القوم، وكذا كل اسم جمع لا واحد له من لفظه نحو: رهط ونفراه فقوله : مؤنث أي : على الأغلب لا أنه ذمب إلى أنه جمع قائم والأصل تأنيش اهشهاب.

قوله: (نسيا) أي : في التسب لا في الدين قوله: (الا قون) (الله) اي : فتتركون عبادة غيره .

قوله: { من اجر) اي : أجرةه ومن زائدة في المفعول.

قوله: (تاتقوا الله واطيون تصدير القصص الخس بالحث على التقوى يدل على أن البعثة مقصورة على الدعاء إلى معرفة الحق والطاعة ليما يقرب المدعو إلى ثوابه ويمده عن عقابه، وكان الأنبياء متفقين على ذلك وان اختلفوا في بعض التفاريع مبرئين عن المطامع الدنثة والأفراض الدنيوية قوله: (كرره تاكيدا) وحسن التاكيد كون الأول مرتبا على الرسالة والأمانة، وكون الثانى مرتبا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة