تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء (الابات: 10147 الأصنام (قل يعر) بدفع العذاب عنكم ( أز بلتيرة ) بدفعه عن أنفسهم لا ( كوا) القوا (نباثم والناود) (وود (لي} أتباعه ومن أطاعه من الجن والانس ( أبتعد) (تالوا اي الغاوون (وثم فيها يختصين) مع معبودبهم ( تأله ان) مخفقة من الثقيلة واسمها محذوف اي انه ( كتالفى ضلل بين ) بين ( اذم حيث { لتريكم برن الللين ) في العبادة (وما أضلا) عن الهدى ( الا الشبريرة ) اي الشياطين أر اولونا الذين اقتدينا بهم ( فتا التاين ) كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين ( ولا صديق تمع اي يهمه امرنا سؤال توبيخ وتبكيت لا يتوقع له جواب اهكرخي قوله: كوا) اي: الأسنام (والغاوون) معطوف على الواو وسوغه الفصل بالظرف وبضير الفصل، وقوله: { وجنود ابليس معطوف على الواو أيضا. وقوله: (أجمعون توكيد اللواو من عليها اشيختا والكبكبة: تكرير الكب وهو الالقاء على الوجه بتكرير معتاه كأن من القي من النار ينكب مرة بعد ارى تن بتقر نى ترها اه بيضاوى قوله: (ومن أطاعه) ععطف تفسير قوله: (تالله ان كناا الخ معمول لقالواء وجملة وهم فيها الخ في محل تصب على الحال اه شيخنا.

قوله: (أي إنه) اي : الشأن قوله: (إة تسويكم يرب العالمين) ظرف لكونهم في ضصلال مبين، وقيل: لما دل عليه الكلام اي: ضللتا، وقيل للضلال المذكور وإن كان فيه ضعف صناعي من حيث أن العصدر الموصوف لا بعمل بعد الوصف، وقيل: ظرف لمبين وصيغة المضارع لاستحضاره الصورة الماضية أى: تالله لقد كنا في غاية الضلال الفاحش وقت تسويتنا إياكم بهذه الأصنام في استحقاق العبادة برب العالمين الني أنشم ادنى مخلوقاته وأذلهم وأمجزهم اهأبو السعود.

قوله: (أو أولونا) أي : السابقون علينا.

قوله: الما لنا من شانمين الخ جمع شافع، ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في المادة وقلة الصديق، ولأن الصديق الواحد يسعى اكثر مما يسعى الشفعاء، أو لاطلاق الصديق على الجمع كالعدو لأنه ني الأصل مصدر كالمين والصهيل اهبيضاوي قوله: (ولا صديق حميم من الاحمام بممنى الاهتمام كما قاله الزمخشري اهشيتا.

وفي المين: الحميم القريب من قوله حامة فلأن اي: خاصته، وقال الزمخشري : الحميم من الاحتمام وهو الاعتمام أو من الحامة وهي الخاصية وهو الصديق الخالص، والنفي منا يحتمل نفي الصديق من أصله أو تفي صفته فقط والصديق يحتمل أن يكون مفردا وأن يكون مستعملا في الجمع كما ل العدر فيه فيقال: هم صديق وهم عدوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة