============================================================
سورة الشعراء/الايات:1309 والنفاق وهو قلب المؤمن فإنه ينفعه ذلك ( ولزلف لكثة) فربت ( للتتقين ) فيرونها وتت المحسم اظهرت ( للنارن ل) الكافرين ( رقل لم أن ما كنه تسيود ) ين ثونر القوم أي غيره من ينفع بدل من يوم قبله، وجعل ابن عطية هذا من كلام الله تعالى إلى آخر الأيات مع إصرابه يوم لا ينفع بدلا من يوم قبله، ورده الشيخ بأن العامل في البدل هو العامل في العبدل مته أو آخر مثله مقدر، وعلى كل من هذين القولين لا يصح ما هنا لاختلاف المتكلمين اه قوله: (قال تمالى ليه الخ) أشار به إلى أمرين، أحدهما: أن قوله : (يوم لا ينفع مال ولا بنون الخ ليس من كلام الخليل، ومع ذلك هو بدل من يوم قبله، وأنه إخبار من الله تعالى بصفة ذلك اليوم الثاني: أن الاستناء منقطع لأن ملامة القلب ليست من جنس الأول، وهذا هو الظاهر كما قاله أبو يان اكرخي قوله: (لكن) (الا من أتى الله} الخ حمل الشارح الاسثناء على الانقطاع حيث فر إلا بلكن على عادته في الاشارة للمنقطع وصرح غيره بأنه منقطع، ووجهه أنه على هذا استناء من الفاعل وهو المال والبتون ومن أتى الله بقلب سليم غيرهما، وبعضهم جمله متصلا وجعله استثناء من المفعول الذي قدره الشارح بقوله : (أحدا) وهو ظاهر جدا اهشيختا.
وهذا الماضي بمعنى المضارع، وكذا يقال في قول: (وأزلفت) وبرزت وقيل: وكبكبوا وقالوا اهشيختا قول: (بقلب سليم) من الشرك والنفاق، أي: فينفعه ماله الذي أنفقه في الخير وولده الصالح بدهاته، كما جاء في الخبر: "إذا مات اين آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم يتفع به او ولد صالح يدعو له. وأما الدنوب فليس يسلم منها أحد، وهذا قول اكثر المفسرين وقيل: السليم مو اللذيغ من خشية الله، وقال سعيد بن الميب: القلب السليم هو الصحيح وهو قلب المومن، لأن قلب الكافر والسنافق مريض قال تعالى: (ني قلوبهم مرضر) ([البقرة: 10) اه كرخي قوله: (وأزلفت الجنة للمتقين عطف على لا ينفع، وصيعة الماضي فيه وفيما بعده من الجلل المنتظمة معه في سلك العطف للدلالة على تحقق الوتوع وتقرره، كما أن صيغة المضارع في المعطوف عليه للدلالة على استمرار انتفاء التفع ودوامه حسبما يقضيه مقام التهويل والتفظيع . آي: قربت الجنة المتقين الكفر والمعاصى بحيث پثاهدونها من الموقف ويقفون على ما فيها من فنون المحاسن، فيبتهسون بأنهم المحشورون إليها، وبرزت الجحيم للغاوين: أي الضالين عن طريق الحق هو الايمان والتقوى أي: جعلت بارزة لهم بحيث يرونها مع ما فيها من أنواع الأحوال الهائلة ويوقنون بأنهم مواقوها ولا يجدون عنها مصرفا الابو السعود قوله: (وقيل لهم) أي: على سبيل التوبيخ (ابن ما كنتم ما: موصولة أي : اسم موصول كما بينها الشارح بقوله: (من الأصنام) . واحتلفت العصاحف في رسمها موصولة بأين أو مقصولة عنها والفصل اظهر فليست هذه كالتي في قوله: (ايتما تكونوا يدرككم الموت) [النساء: 78] فهي زائدة وترسم موصولة باتفاق. وآين: خير مقدم ، وما: مبتدأ مؤخر اي: آلهتكم اين اي: في أي مكان. وهذا