============================================================
192 ورة الشسراء / الايات: 89-84 لى لساد صذق) ثناء حسنا (فى التخين ) الذين ياتون بعدي إلى يوم القيامة ( ولتعلنى من ولله جتة التبي ) أي ممن يعطاما ( واففر لأقة ان كان من الشالين ) بان تتوب عليه فتغفر له وهذا قبل ان يتبين له أنه عدو لله كما ذكر في سوره براءة ( ولا لخزلي} تفضحني ( يوم يبعنون اي الناس، قال تعالى فيه ({ يقم لا يقع مال ولا بنون 4 احدا ({ إلا) لكن ( من أى الله بتلي مليو لل) من الشرك قوله (واجمل لي لان صدق) من إضافة الموصوف لصفته كما أشار له بقوله: (ثناء حسنا) وقد أجاب الله تعالى دعاءه نما من أمة من الأمم إلا وهي تحييه وتشي عليه خصوصا هذه الأمة، وخصوصا ني كل تشهد من تشهدات الصلوات اهشيختا.
وعبارة البيضاوي: واجعل لي لسان صدق في الآخرين اي: جاها وحسن صيت في الدنيا ييقى أثره إلى يوم الدين، ولذلك لم توجد أمة من الأمم إلا وهم محبون له مثتون عليه، أو صادقا من ذريتي يجدد أصل ديتى ويدعو الناس إلى ما كنت ادعوهم اليه، وهو محمداه وقوله: أو صادتا الخ آي: فتكون الاية على تقدير مضاف أي: صاحب لسان صدق، أو هو مجاز من إطلاق الجزء على الكل، لأن الدعوة باللسان . وقوله : أصل ديني هو العقائد والأحكام التي لم اشهاب.
قوله: (من ورثة جنة التعيم) متعول ثان ومن تبعيضية . أي : اجملتي بعض الذين يرثون جنة التعيم، آي: اجملني متدرجأ فيهم ومن جسلتهم وقوله: (أي ممن يعطاها) اي: بلا تعب ومشقة كالارت الحاصل للانسان من غير تعب اهشيخنا.
واضافة الجنة إلى الشعيم من إضافة المحل للحال فيه اه قوله: (بان تتوب عليه الخ) متتضى هذا التقسير أن الدعاء كان في حياة أبيه قدها له بالتوفيق والهداية للايمان، فحيثذ لا يستقيم قوله: (وهذا قبل أن يتبين له الخ) . لأن التين المذكور إنما حصل بموته كاقرا كما تقدم في سوره براءةه واذا كان التبين إنما حصل بعد موته كافرا لا يصح جمله قيدا للدعاء له في حياته بالهداية للايمان، وانما يصح هذا التقييد لو كان المراد الدعاء له يمغفرة الدنوب على حالته التي هو عليها فليتأمل. قوله: (وهذا) أي: الدعاء لأبيه بما ذكر، قوله: (كما ذهر في سورة براء4) اي: يقوله : { وما كان استغفار ابراهيم لأبيه) [التوبة: 114] الخ اه شيتا.
قوله: (ولا تخزني بوم يبعثون) آي: بمعاقبتي على ما فرطت، أو ينقص رتبتي عن رتبة بعض الوراث أو بتعذيي، وقال ذلك لخفاء العاقبة وجواز التعليب عقلا أو بتعذيب والدي أو ببثه في عداد الضالين، وهو من الخزي بمعنى الهوان أو من الخزاية بمعنى الحياء أي: الاستحياء اهبيضاوي قوله: اتفضني) بابه قطع، وفي المصباح : الفضيحة العيب، والجمع نضاتح وفضيب فضحا من باب نقع كشتته وفي الدعاء: لا تفضحنا بين خلقك اي استر عيوبنا ولا تكشفتا اه قوله: (قال تعالى فيه) أي : في شان هذا اليوم وبعضهم وجعل هذا أي قوله : (يوم لا ينفع الغ من كلام إبراهيم، واعرابه بدلا من يوم يبعثون. قال شيختا: وهو أظهر. وني السمين: قوله : يوم لا