============================================================
سورة الشعراء (الابات: 84-7 العتلسين () فاني اعبده ( اللرى خلقفى فهويتة ) إلى الدين ( رالزى فر بتليئى رسيين ( لا ميت نهرش ( رالزى ييثى ثر تخين ( والرى السع) أرجو ( أن ينيرلي تولينى يور الييت ( أي الجزاء ( رب هت لى شحما علما ( وألتجتى مالشتلجيرب) النبسين ( ولتعل قوله: (الني خلفتي يجوز فيه أوجه: التصب على النعت لرب المالمين، أو البدل، أو عطف البيان، أو على إضمار، أعتي: والرفع على الخبر لمبتدأ مضمر أي : هو الذي خلقني أو على الابتداء، وقول: نهو يهدين جملة اسمية في محل رفع خبرله . قال الموفي: ودخلت الفاء لما تضمنه المبتدأ من معنى الشرطه وهذا مردود لأن الموصول ممين لي عاما ولأن الصبلة لا يمكن ليها التجدد فلم يثب الشرط. وتابع ايو البقاء الحوني ولكه لم يتعرض للقاء فان عنى ما عناه الحوفي فقد تقدم ما فيه، وإن لم يعته فيكون تابعا للأخفش في تجويز زيادة الفاء في الخبر مطلقا نحو زيد فاضربه وقد تقدم تحريره
قوله نهو يهدين (الى الدين) أي: وغيره مما يهمني ويصلحني من أمور الدنيا اه أبو الود قوله: (والذي هو بطمتي الخ عطف على الصفة الأولى وتكرير الموصول في المواضيع الثلاثة المعطوفة للايذان بأن كل واحد من تلك الصلات تعت جليل مستقل في ايجاب الحكم اه أبو السعود.
وعبارة السمين: قوله: (والذي هو يطعمني يجوز آن يكون مبتدا وخبره محذوف، وكذلك ما بعده، ويجوز أن تكون أوصافا للذي خلقتي ودخول الواو جائز، وقد تقدم تحقيقه في أول البقرة اه قوله: (واذا مرضت فهو يشفين) أضاف المرض إلى نفسه وان كان المرض والشفاء من الله تعالى استممالا لحن الأبب، كما قال الخضر: (فاردت أن اعيبها) (الكهف: 79] وقال: فأراد ربك أن يلنا أشدمما) (الكهف : 42] اهكرخي قوله: (ثم بحيين) عطف هتا بثم خلاف ما قيله لاتساع الأمرين الاماتة والإحياء لأن المراد بها الاحياء في الآخرة اهابو السعود قوله: (والذي اطمع أن يفقرلي) الخ ذكر ذلك مضما وتعليمأ للأمة أن يجتبوا المعا صي ويكونوا عل حلر، وطلب أن يغفرلهم مايفرط منهم اهيضاوي قوله: (رب هب لى حكما) الخ لما ذكر فنون الالطاف الفائضة عليه من حضرة الحق من مبدا خلقه الى يوم بعثه حمله ذلك على مناجاته تعالى ودعائه اهابو السعود.
وفي البيضاوي : رب هب لي حكمأ أي كمالا في العلم والعمل استعد به لخلافة الحق ورثاسة الخلق، والحقني بالصالحين ووفقني للكمال في العمل لأنتظم به في عداد الكاملين في الصلاح الذي ايشوب صلاحهم كبير ذتب ولا صغيره اه توله (والحقي بالصالحين) اي: الحفتي بهم في العمل الصالح أو في درجات الجنة اه ضارى