============================================================
رة الشعراء (الايات: 73_27 تشرود) كم إن لم تعبدوهم ( قالوا بل وحتا ا آنا كذلك يفعلون * اي مثل فملتا ( قال أنرمييه تما الاس (فاتم صتدلي) لا أعبدهم ( إلام لكن رت وعند غيره الجملة المقدرة حال اهكرخي قوله: (اذ تدعون متصوب بما تبله فسا قله وما بعده ماضيان معنى، وإن كانا مستقبلين لفظا لعمل الأول لي اذ ولممل إذ في الثاني - وقال بعضهم: إذ هنا بمعنى إذا، وقال الزمتشري : إنه على كاية الحال الماضية ومعناه استحضروا الأحوال التي كسم تدعونها فيها هل سمعوكم إذ دعوتم وهر أبلغ في التبكيت اهسين قول: (قالوا بل وجدنا) الخ هذا الجواب منهم اعتراف بأنها بمعزل عما ذكر من السمع والسفعة والمضرة بالمرة، واصطروا إلى إظهار أن لا مستند لهم سوى التقليد اي: ما علمنا ولا رأينا منهم ما ذكر من الأمور، بل وجدنا آباءنا كذلك يفملون أي فاقتديتا بهم اه ابو السعود.
وآباءنا: مفعول أول، وجملة يفعلون في محل المقمول الثانى وكذلك معمول ليفعلون مقدم عليه شينا قوله: (قال انراتم) الخ صيع أبي السمود يقتضي ان رأى هتا مستعملة في ممناها الأصلي بمعنى العلم، وعليه فتكون بممنى عرف لأنه ليس هتا إلا مفعول واحد وهو الموصول. ونصه: قال: أفرايتم ما كتتم تعبدون اي: انظرتم فأبصرتم أو اتأملتم فعلمتم ما كشم تعبدونه اه رصنيع الكازروني يقتضي أنها بممنى اخبروني، وتقدم آنها إذا كانت كذلك تعدت لمفعولين، اولهما: مفر وهو هنا الموصول، والثاني: جملة استنهامية وهي فير موجودة هنا، فتقدر في الكلام ونصه: قال: أفرايتم اي أخبروني عن حال ما كنم تعبدون، أو اخبروني ما كشم تعبدون هل هو حقيق بالعبادة أو لا؟ وهذا استهزاء بسبدة الأصنام، والقاء قاء السببية تفيد أن ما بعدها وهو العداوة سبب لطلب الإخبار عن حالهم، فهذه الفاء يمعنى اللام أي: أخبروني عن حالها لأنها عدو لي كما صرح به الرضي في قوله: (اخرج منها قإنك رجيم) (الحجر:34ص: 77) ام قوله: (قاتهم عدو لى بيان لحال ما يعبدونه بعد التشيه على عدم علمهم بللك، وأسند العداوة الى نفسه تعريضا بهم وهو آنقع في الصيحة من التصريح بها بأن يقول فاتهم عدو لكم اهشيختا.
وفي الخازن : فان قلت: كيف وصف الأصتام بالعداوة وهي جمادات لا تعقل قلت : معتاء فانهم عدو لي يوم القيامة لو عدتهم في الدنيا، وقيل: إن الكفار لما عبدوها ونزلوها منزلة الأحياء العقلاء أطلق إبراهيم لفظ العداوة عليها، وقيل : هو من المقلوب أراد فاني عو لهم لأن من عادبته فقد توله: (الا) (لكن) (رب المالمين اشار به إلى أن الاخاء منقطع أي: لكن رب العالمين لين كذلك بل هو ولي في الدنيا والآخرة لا يزال متفضلا علي فيهما اه ابو السعود. وهو منصوب على الاستثناء.