تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 سورة الشعراء(الأيات: 68- 73 فانتقم من الكافرين ياغراقهم ( التوية ا) بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق ( وأتل عليهم) اي كفار مكة ببا) خبر ازوة ) وببدل منه ({ اذقال لأبه ولرمد ما تبين) ( تالوأنعند أسناما) صرحوا بالفعل ليعطفوا عليه ( فتطل لما عنين) أي نقيم نهارا على عبادتها، زادوه في الجواب افتخارا به ( قال هل يتمع وتݣراذ) حين ( نذهون) ( أو ينفشوتكم) إن عبدتموهم ({ أو (على عظام يوسف) عبارة غيره: على قبر يوسف، وعارة آخرين: على تابوت يوسف الذي دفن فيه، وكان من المرمر. وسبب دلالتها على قبره أن الله أمر موى بأخذه معه إلى الشام حين خروجه من مصر فسال عن قبره فلم يعرف اذا ذاك فدكه عليه هذه المجوز بعد ما ضمن لها مرسى على الله الجنة، وكمان بوسف قد دنن في تعر بحر النيل فحفر عليه موسى وآخرجه وذهب به إلى الشام في خروجه من مصر اهشيخنا وفي القرطبي: وذلك أن موسى عليه السلام لما خرج ببني اسرائيل من مصر أظلم عليه القمر فقال لقومه: ما هذا؟ قال علماؤهم: إن يوسف عليه السلام لما حضرء الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى تتقل عظامه معنا. قال موسى: فايكم يدري أبن قره؟ قالوا: ما يعله إلا عجوز لبني إسراليل فأرسل إليها فقال لها: دليني على قبر يوسف، فقالت: لا والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي. قال: وما حكمك؟ قالت: حكمي أن اكون ممك في الجنة تتقل عليه، فقيل له: أعطها حكها قدلتهم عليه فاحتقروه واستخرجوا عظامه، فلما أقلوها فإذا الطريق مثل ضوء النهار . وفي رواية فاوحى الله إليه أن أعطها ففعل، فأتت بهم إلى بخيرة فقات: أتضبوا هذا الماء فأنضوه واستخرجوا عظام بوسف عليه الصلاة والسلام، فبينت لهم الطري مثل ضوء النهار اف قوله: (واثل عليهم نبا [براهيم) معطوف على اذكر المقدر عاملا في توله: (واذ نادى ربك موس (الشعراء: 10] الخ اهشيخنا.

قوله: (ويبدل منع) أي: النيأ بدل اشتمال. قوله: (ما تعبدون) سالهم عن ذلك ليبني على جوابهم آن معبودهم بمعزل عن امسقاق العبادة بالكلية اهأبو السعود قوله: (صرحوا بالفعل الخ) جواب عما يقال ما تعبدون سؤال من المعبود فقط فكان القياس أن يقولوا أصناما كقوله: { ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو) (البقرة: 219) ماذا أنزل ربكم؟ قالوا خر (النحل: 40) وايضاحه أن هولاء فد جاؤوا بقصة أمرهم كاملة كالبهجين بها والمفتخرين، فاشتملت على جواب ابراهيم وما قصدوه من إلهار ما في نقوسهم من الابتهاج والافتخار، ونظل هنا بمعنى ندوم وما جرى عليه المصنف من آنهم كانوا يعبدونها نهارا فقط تبع فيه صاحب الكشاف، لكن مقام الافتخار أدعى للمعنى الأول ومن ثم جزم به البيضاوي اهكرخي قوله: (زادوه) أي: قوله فتظل الخ اه قوله: (قال هل ممعونكم استثناف مبنى على صؤال تشأ من تفصيل جوابهم اهابر السعود.

ولا بدهنا من محذوف اي: يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدهون، فعلى الأول: وه متعدية لواحد اتفاقا، وعلى الثاني: هي متعدية لاثنين قامت الجملة المقدرة مقام الثاني وهو قول الفارسي،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة