تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة الشعراء (الابات: 18-61 اسحب ثوته انا لتزرن ) يدركنا جمع فرعون ولا طاقة لنا به { قل) موسى (تلا) اي لن يدركونا اأ ميى ت) بنصره سير) طريق النجاة قال تعالى ( تأوسمينا إلن موش أن أضرب يعصاك البحر) فضربه تالقلق) فانشق اثني عشر فرقا ( نكان كل فزقو كا لظوو العظيو () الجبل الضخم بينها مسالك سلكوها لم يبتل منها سرج الراكب ولا لده وازلتتا) تربنا ت4) هناك التتين ) فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم ( وأفتينا شرتن ومن معهه اتين) با خراجهم من البحر على هيئته المذكورة ( ثر أفرقنا الآخين ) فرعون وقومه بإطباق البحر عليهم لما تم دخولهم في البحر وخررج بني اسراتيل منه { ان في ذلك) أي اغراق فرعون وقومه ( لابة عبرة لمن بعدهم { وما كان اݣثرهم ففين (ق) بالله لم يؤمن منهم غير آسية امرآة فرعون وحزقيل مؤمن آل فرعون ومريم بنت ناموسي التي دلت على عظام يوسف عليه السلام ( فاد رياد لمر المزز) قوله: (أي لن يدر كونا) آي: لأن الله وعدنا الخلاص منهم اهبيضاوي فكلا هتا للمتفي قول: (نأوحينا إلى مومى4 الخ قيل : لما انتهى مومى ومن معه إلى البحر هاج البحر، فصار برمي بموج كالجبل، قال يوشع: يا كليم الله أين أمرت فقد غشينا فرعون من خلقنا والبحر أمامنا، قال موسى: حهنا. فخاض يوشع البحر لا يواري الماء حالر دايته . وقال الذي يكم ايمانه : يا كليم الله آين أمرت؟ قال: ههتا فحرك فرسه يلجامه حتى طار الزبد من شدقه ثم أقحمه البحر فارتب في الماء، ونهب القوم يصنعون مثل ذلك فلم يقدروا، فجعل موسى لا يدري كيف يصنع فأوحى الله إليه أن أضرب بعصاك البحر الخ فإذا الرجل واتف على فرسه ولم يتل سرجه ولا لبده اهخازن وني القرعلبي: وذلك أن الله عز وجل اراد ان تكون الآية متصلة بعوسى ومتعلقة بقعل يفعله، وإلا فضرب العصا ليس بفارق البحر ولا معينا على ذلك بذاته إلا بما اقترن به من قدرة الله تعالى اراعه الل قوله: (اثني عشر لرقا) أي: قطعة بعدد أسباط بني إسرائيل، فسار كل سبط في مسلك اهر.

وله: (الجبل العظيم) في القاموس: الطود الجبل أو عظيه، والجمع أطواد وطاد يطود إذا ثبت توله: (بينها مسالك) أي : بين الاثني عشر لرقا.

قوله: ( وازلفنا ثم الآخرين) قيل: كانت جبريل بين بني اسرائيل وبين قوم فرعون يقول لني اسرائيل ليلحق آخركم أولكم، ويقول للقبط : رويدا ليلحق آخركم أولكم، فكان يتو إسرانيل يقولون: ما رأيتا أحن مياسة من هذا الرجل، وكان القبط يقولون : ما رأبتا أحسن داع من هنا اخازن.

قوله : (على هيته المذكورة) وهي انغلاته اثني عشر فرقأ اه قوله : (وحزقيل) قيل بنبوته وهو المذكور في قوله تعالى: (وقال رجل مومن من آل فرعون) (فافر: 18) الخ: وقوله: (ومريم الخ) وكانت عجوزا تعيش من العمر نحو سبعمائة سنة، وقوله :

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة