تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشعراء (الايتان: 52، 57 (تلنا جيع حخلاث) متيقظون وفي تراءة حاذرون مستعدون، قال تعالى ( فالترحتلهم) أي فرعون وتومه من مصر ليلحقوا موسى وقومه (تن متمو) بساتين كاتت على جانبي النيل قوله: (وانا لجيع حاذرون) اي : وانا لجمع من عادتا الحلر واستعمال الحزم في الأمور أشار أولا الى عدم ما يمنع اتباعهم من شوكتهم ثم إلى تحقق ما يدعو إليه من فرط عداوتهم ووجوب التيقظ في شانهم حثا عليه أو اعتذر بذلك إلى أهل المداين كي لا يظن به ما يكسر سلطاته اهبيضاوي.

قول: (لجميع) أي : جماعة فليست هذه الكلمة من الفاظ التوكيد حتى يرد عليه أنها لا تستعمل الا تابعه بل مي بسعى جماعة كسا علت اهشيختا.

قوله: (وني قراءة حاذرود) قال آبو عبيدة: هما بممتى واحد يقال: رجل حذر وحاقر بممنى، وقيل: بل بينها فرق قالحذر المتيقظ والحاذر الخالف، وقيل: الحذر المخلوق مجبولا على الحلر الحاذر ما عرض فيه ذلك اهسمين وفي المصياح : حذر حنرا من باب تعب واحتدر واحترز كلها بسعنى استعد وتأهب فهر حاذر وحلر والاسم منه الحلر مثل حمل، وحذر الشيء إذا خافه فالشيء محنور أي: مخوف وحذرته الشي لمنره اه قوله (ناخرجناهم) اي خلقنا قيهم داعية الخروج فخرجوا اه قوله: (كانت على جانبي النيل) أي : من أسوان إلى رشيد . وني القرطبي : قال كعب الأحبار: أربعة أنهار من الجنة وضعها الله في الدنيا ميحان وجيحان والنيل والفرات . فيحان نهر الساء في الجنة، وجيحان نهر اللبن في الجمنة، والتيل نهر العسل في الجنة، والقرات نهر الخمر في الجنة . وقال ابن لهيعة: الدجلة نهر اللبن في الجنة، وقال قيس بن حجاج، لما فتحت مصر أتى آهلها إلى سيدنا عمرو بن العاص حين دخل بؤنة من أشهر القبط فقالوا له : أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة وعادة لا يجري إلا بها، فقال لهم: وما ذاك9 نقالوا: إذا كان لاثتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها أرضينا أبويها وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم آلقيناها في هذا الثيل، فقال لهم عمرو: هذا لا يكون في الإسلام وان الإسلام ليهدم ما قبله فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى لا بجري قليلا ولا كثيرا وهمرا بالجلاء، فلما رأى ذلك عمرو بن العاص كتب إلى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فأعلمه بالقصة، فكتب إليه عر بن الخطاب إنك قد أصبت بالدي فملت ران الاسلام بهدم ما قله ولا يكون هذا، وبعث إليه ببطاقة في داخل كابه، وكتب: إلى عمرو إني قد بعثت اليك بطاقة داخل كتابي قالقها في التيل إذا أتاك كتابي. فلما قدم كتاب حمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها، فإذا فيها من عبد الله عمر أمير المومتين إلى نل مصر أما بعد، فإن كنت إنما تجري من قبلك فلا تجر، وان كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسال اله الواحد القهار آن يجريك، قال : فألقى البطاقة في النيل قبل الصليب بيوم، وقد تهيا أهل مصر للجلاء والخروج منها لأنهم لا تقوم مصلحتهم فيها إلا بالنيل. فلما القى البطاقة في النيل اصبحوا يوم الصليب وتد أجراء الله تبارك وتعالى في للة واحدة متة عثر ذراعا، وتطع الله تلك السيرة من أهل مصر من تلك السنة، وكانت أرض مصر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة