تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء(الايات: 92-ه سنين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله إلى الحق فلم يزدوا إلا عتوا ( أن أشر بجكوت) بني إسرائيل، وفي قراءة بكسر النون ووصل همزة أسرى من سرى لغة في أسرى أي سر بهم ليلا إلى البحر الݣر تتبن} بتبعكم فرعون وجتوده فيلجون وراءكم البحر فأنجيكم وأغرقهم ( نمأرسل فرقوة) حين اخبر بسيرهم ( في اللان) قيل كان له ألف مدينة واثنا عشر ألف قرية (حشن جاممين الجيش قائلا ( انا كولاه لشردمة) طاتفة قايلود) قيل كانوا ستمالة ألف وسبعين ألفا ومقدمة جيشه سبعماتة ألف فقللهم بالنظر إلى كثرة جيشه (وايهم كنا لنابطون ) فاعلون ما يغيظنا قوله: (بمد سنين) أي: ثلاثين. قوله: (أي سريهم ليلا) راجع لكل من القراءتين، وقوله : (إلى اليحر) من جملة الموحى به فأوحى الله إليه أن يسير إلى جهة البحر لا إلى جهة الشام في البر، وعبارة القرطبي: فخرج موسى عليه الصلاة والسلام بني اسراليل سحرا فترك الطريق الى الشام على يساره، وتوجه نحو البحر فكان الرجل من بني اسرائل يقول له في ترك الطريق فيقول مكذا امرت، فلما أصبح فرعون وعلم بسرى موسى ببيني إسرائيل خرج في آثرهم وبعث إلى مدائن مصر لتلحقه العساكر.

واختلف في سبب تاخر فرعون وقومه عن يني إسرائيل هلى قولين، أحدهما: لاشتغالهم بدفن أبكارهم، لأن الوباء في تلك الليلة وقع فيهم . والثانية: أن حابة أظلتهم وظلمة فقالوا : نحن الآن في اه نا تت عهم ح اماا وفي الخطيب: روي آنه مات ف تلك الليلة في كل بيت من بيوتهم ولد، فاشتغلوا بموتاهم حى خرج موى بقومه - وروى أن الله أوحى الى موسى ان اجمع بين بني اسرائيل كل أربعة آبيات في بيت، ثم اذبحوا أولاد الضان واضربوا بدماتها أبوايكم، فاني سآمر الملائكة أن لا يدخلوا بيتأ على بابه دم، وأمرهم بقتل أبكار القبط، واحتبزوا خبزا فطيرا فإنه أسرع لكم ثم سر بعبادي حتى تتهي إلى البحر فياتيك أمري. وروي آن قوم مومى قالوا لقوم فرعوز: إن لتا في هذه الليلة عدا ثم استعاروا منهم حلهم بهذا البب، ثم خرجوا بتلك الأموال في الليل إلى جانب البحر، فلما سمع فرعون ذلك جع ه وتعهم اه قوله: انكم متبعون عبارة البيضاوي: إنكم متبعون يتمكم فرعون وجنوده وهو للأمر بالسير اي: سر بهم حتس إذا اتبعوكم مصبحين كان لكم تقدم عليهم بحيث لا يدركونكم قبل وصولكم إلى البحر، بل يكونون على اثركم حيث تلجون فيد خلون مداخلكم فأطبقه عليهم وأغرقهم اه قوله: (فيلجون) أي: يدخلون. قوله: (طاتفة) في الضاوي: الشرذمة الطاتفة القليلة، ومنها ثوب شراذم لما بلي وتقطع اه قول: اومقدمة جيشه سبعماثة ألف) اي: وحلة جيثه ألف ألف وستماتة الف اهر قوله: (فاعلون صا يضظتا) اي: حيث خالقوا ديتا وذهبوا بأموالنا التي استماروها وقتلوا أبكارتا وخرجوا من أرضسنا بغير اذتنا اهخازن.

الفتوحات الالهة (ج ه(م 25

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة